قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  آهٍ.. يــا رمضان (28/8/1424هـ)
  التهاون في الصلاة عند الخاطبين والخاطبات
  فيتو "مفتو الفضائيات"
  الحسد .. وأحوال الناس (4/1/1423هـ)
  الدعوة الطائرة
  فضل العشر الأواخر ..
  زاوية (وعي)(2) في 1429
  عقوق الأبناء أم الآباء؟!
  أف لنفوس لا يهذبها رمضان (5/9/1424هـ)
  القوة واللين والحملة على المسلمين(27/7/1423هـ)
  الإسلام منهج حياة في 29/12/1424هـ
  توجيهات للخاطبين والمخطوبات (2)
  هل فشلنا في إعطاء المرأة حقوقها؟!
  فين بابا ؟!
  إرهابنا وإرهابهم في 3/11/1424هـ
  مقدمة قيم وأخلاقيات العمل في 26/10/1427هـ
  شبابنا و الإجازة وبناء الشخصية
  قصة موسى عليه السلام (4)
  ماذا بعد القبر؟
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (15)
  التعاون مع جباة الزكاة، ووفاة الشيخ ابن جبرين
  عشرٌ وأيُ عشرٌ
  استسقاء شوال 1429هـ
  قصة المرأة الحمقاء
  أسبوع دامٍ في11/3/1425هـ
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (6)
  فضل عمارة المساجد
  قصة موسى عليه السلام(8)
  قصة امرأة زكريا
  التفاعل الإيجابي في القضية الفلسطينية
  الرجل الصفر 1
  الانقياء 2
  حكم صن400 -2
  الشباب ألم وأمل 1
  قلائد الحمد 1
  الاخفياء 2
  السهم المسموم 2
  عندما ينطق الحجر 2
  الانقياء 1
  حصاد السلام 2
  رمضان والرحيل المر 2
  وأنتِ أيتها الأمل 2
  ضجيج الأسواق 2
  وانطفأ السراج 2
  الرجل الالف 1
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 142347
    زوار اليوم: 207
    زوار الشهر: 2570


   قائمة الاخبار

د.إبراهيم الدويش: سبعةُ أسبابٍ تجلبُ الرزق | إسلام سكاي : الاخبار
     د.إبراهيم الدويش: سبعةُ أسبابٍ تجلبُ الرزق

د.إبراهيم الدويش: سبعةُ أسبابٍ تجلبُ الرزق

 

       قالَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف إن الأسباب الجالبة للرزق كثيرة: ومن أولها وأعظمها ما ذكره الله بقوله: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ}إذاً أمرنا بالسعي والمشي في مناكب الأرض أي جهاتها لنحصل على الرزق الحلال فنأكل منه، والناس يختلفون في طرق البحث عن الرزق: فمنهم من يحصله بالتجارة، ومنهم من يحصله بالصناعة، ومنهم من يحصله بالزراعة، ومنهم من يحصله بالوظيفة، إلى غير ذلك من الأسباب. ولذا كان عمر يقول: "لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق، وهو يقول: اللهم ارزقني، وقد علم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة، وإنما يرزق الله الناس بعضهم من بعض". وقال أيضاً:"ما من يوم تأتيني فيه منيَّتي أحب إلي من يوم أتسوَّق فيه لأهلي، أبيع وأشتري"وتدبروا كيف ختم الله الآية بعد أمرنا بالمشي في جهات الأرض ومناكبها لطلب الرزق بقوله:{وَإِلَيْهِ النُّشُورُ}ففيه تحذير لعباده أن يسلكوا في تحصيل رزقهم سبلاً حرمها عليهم، فإنهم راجعون إليه ومحاسبون عليها.

 

     وأضافَ الدويش في خطبة الجمعة بجامع الملك عبد العزيز بالرس أن السبب الثاني من الأسباب الجالبة للرزق، والذي تكرر كثيراً في القرآن، والناس عنه غافلون كأهم مصادر الرزق:تقوى الله تعالى وطاعته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، فقد قال تعالى:{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}[الأعراف:96]،وقال سبحانه:{وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}[الطلاق: 2، 3] فمن أطاع الله رزقه من حيث لا يخطر بباله، وجعل له مخرجًا من كل ضيق، وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ روح القدسِ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّهُ لاَ تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا، وَإِنْ أَبْطَأَ عَلَيْهَا، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَلاَ يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَأْخُذُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلاَّ بِطَاعَتِهِ)).

 

        والسبب الثالث من الأسباب الجالبة للرزق، والتي يغفل عنها الناس رغم النصوص الصريحة فيه: كثرة الاستغفار من قلب صادق موقن، كما قال تعالى إخبارًا عن نبيه ورسوله نوح عليه السلام:{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا *وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}[نوح:10-12] وفي الحديث: ((مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا،وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)) رواه أهل السنن والبيهقي والحاكم وصححه.

 

        وتابعَ الدويش: السبب الرابع من الأسباب الجالبة للرزق: التوكل على الله والاعتماد عليه والاستعانة به في حصول الرزق، فإن من توكل على الله حق توكله كفاه،كما قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}[الطلاق:3]،أي من يعتمد على الله وحده في حصول مطلوبه فهو كافيه.

 

       والسبب الخامس من الأسباب الجالبة للرزق: الدعاء والطلب بصدق ويقين بحصول الرزق، فإن الله هو الرزاق ذو القوة المتين كما قال تعالى:{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}[غافر:60]فقد أمرنا سبحانه بالدعاء وتكفل بالإجابة إذا لم يمنع من ذلك مانع من موانع الإجابة: كمعصية الله بترك واجب، أو فعل محرم، أو كأكل حرام أو لبسه، أو كاستبطاء الإجابة ونحو ذلك من موانع إجابة الدعاء، فأكثر أخي من الدعاء ولا تمل، فمع كل خطوة تخطوها لكسب رزق ردد دائماً: يا رزاق ارزقني وأنت خير الرازقين. اللهم إني أسألك رزقًا طيبًا واسعًا. يا من لا تغيض خزائنه مع كثرة الإنفاق، اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك، اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني. والسبب السادس من الأسباب الجالبة للرزق: كثرة الحمد لله، مع الذكر والشكر لله على رزقه ونعمه عمومًا، فإن الشكر مقرون بالمزيد كما قال تعالى:{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}وقال سبحانه: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى}.

 

وأوضحَ الدويش أن السبب السابع من الأسباب الجالبة للرزق:الكرم والجود والإنفاق في سبيل الله،كما قال الله تعالى:{وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} أي:مهما أنفقتم من شيء فيما أمركم به وأباحه لكم فهو يُخلفه عليكم في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالأجر والثواب،كما في الحديث القدسي قال الله تبارك وتعالى: ((أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ)) مسلم. وكما قال صلى الله عليه وسلم:((مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا:اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الْآخَرُ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا)) متفق عليه.وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ)) مسلم. فليثق المنفق بوعد الله وينفق مما رزقه الله، وسيرى أثر ذلك عياناً ويشهد لذلك كثير من حال المنفقين وبركة نفقاتهم عليهم.

 

وختمَ الدويش قائلاً: هذه أهم أسباب طلب الرزق التي وردت النصوص فيها صريحة واضحة، ومع ذلك يغفل عنها كثير من الناس، ومع فعل هذه الأسباب فهناك أمر مهم يحسن التذكير به وتكراره خاصة في هذا الزمن وهو: القناعة وترك الجشع والتكثر، فقد قال صلى الله عليه وسلم:((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ)) رواه مسلم.

 


   مشاهدة   231 
تمت الإضافة بتاريخ  28/9/1431



       تطوير محمد عبد المقصود