قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  ما ذا لو كنا الهدف الآخر؟!! (7/11/1423هـ)
  هل فشلنا في إعطاء المرأة حقوقها
  الأزمات ..واللسان ! (9/2/1424هـ)
  مشروع وطني: "إماطتك الأذى عن الطريق صدقة"
  سر اللون الأحمر ؟! (14/11/1423هـ)
  الإسلام تفاؤل وتفاعل في 22/12/1424هـ
  بركان الجنس - 2
  كيف نواجه الشدائد والأزمات ؟
  فضل قراءة القرآن وحفظه والمنهج الصحيح فيه
  المرأة بين القوامة الشرعية والسلطوية الذكورية
  بغداد وعقدة البطل! 16/2/1424هـ
  فيتو "مفتو الفضائيات"
  الإسلام منهج حياة في 29/12/1424هـ
  صرخة أنثى 1429
  الدعوة الطائرة
  وداع رمضان عام 1425هـ
  المعاكسات
  خطبة العيد 1430هـ
  قيم وأخلاقيات العمل(2) (1) الوفاء بالعقود
  الغناء (1) في13/3/1426هـ
  رعاية السجناء وأسرهم
  أحداث غزة..والأمل في 5/1/1430هـ
  غزة وأسطول الحرية
  عروس البحر الأحمر ما ذا دهاها ؟
  قصة أم يوسف عليه السلام
  قصة امرأة أيوب
  سيرة النبي صلى الله عليه وسلم (1)
  "إنهم فتية.." 10/11/1427هـ
  إفلاس الإرهاب
  قصة موسى عليه السلام (4)
  عالم الاستراحات 2
  السهم المسموم 1
  الثبات في زمن المتغيرات 2
  غثاء الألسنه 1
  أربعون وسيلة لاستغلال رمضان 1
  توجيهات وأفكار في تربية الصغار1
  بحر الحب 1
  جاري العزيز 1
  أهلكتني 1
  قصص موسى الجزء الثالث
  رسالة إلى معلمة 2
  اغتيال المؤسسات الخيرية
  التوحيد وأثره على النفوس 2
  دمعة تائب 1
  همسات للموظفي 2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 143399
    زوار اليوم: 52
    زوار الشهر: 3622


   قائمة الاخبار

الدويش: اليتامى بركة على البيت وأهله | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش: اليتامى بركة على البيت وأهله

الدويش: اليتامى بركة على البيت وأهله

 

قال الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف إن الإسلام دين يقوم على الحقوق والواجبات، ومن هذه الحقوق: حق الأيتام ومن في حكمهم، فقد جاءت نصوص الوحيين لتبرز محاسن الإسلام وعظمته وروعته وإنسانيته في هذا الباب، فعلى أهل الإسلام في زمن منظمات الحقوق، أن يعتزوا بمنظومة الحقوق في الإسلام والتي حقًّا تحمي الضعفاء والصغار وبكل شفافية وإنسانية، ودون عصبية أو قومية، ودون أدلجة وانتقائية، فآلية التنفيذ في منظومة الحقوق الإسلامية، لا تحتاج إلى محكمة العدل الدولية، بل إلى محكمة العدل السماوية، ]إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا[ قال قتادة: نزلت في رجل من غطفان ولي مال ابن أخيه وهو صغير يتيم فأكله. وقوله { ظُلْمًا} خرج به أكلها بحق، كأكل الوالي بشروطه المقررة في كتب الفقه. إنها تعاليم محكمة العدل السماوية: ]وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً[، كما روى الشيخان وغيرهما: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t عَنْ النَّبِيِّ r قَالَ: ((اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ..وذكر منها: وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ)). وروى الحاكم وصححه: (( أربعٌ حقٌّ عَلَى اللهِ أَن لاَّ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ وَلاَ يُذِيقَهُمْ نَعِيْمَهَا: مُدْمِنُ خَمْرٍ, وَآكلُ الرِّبَا, وآكلُ مالِ اليتيمِ بغيرِ حقٍّ, والعاقُّ لِوَالدَيْهِ)). فمن يجرؤ بعد هذا على مال يتيم، إلا من أظلم قلبه وانتكس.

 

     وأضاف الدويش: إن اليتامى لهم حقوق أخرى معنوية واجتماعية وتربوية، فهم أمانة ثقيلة في عنق المجتمع، وهم أعضاء في هذا الجسد الواحد يحتاجون إلى أكف الرحمة وكلمات الحنان والدفء الأسري، فقدوا الراعي، وحُرموا عطف الأبوة الحانية، وحرموا الأسرة الحاضنة، ولذا فإن رعاية اليتيم ومن في حكمه مسؤولية الجميع، وإن لم يكن هذا، فسيكون الانحراف والحقد والتربص بالمجتمع بأسره، "وصنائعُ المعروفِ تَقِي مصارعَ السُّوءِ"، وتحفظ من المحن والبلايا. واليتيم سواء من البنين أو البنات، هو: من فقد أباه بأي صورة كانت وليس بالوفاة فقط. وأما اللقيط: من اللقطة، أي الملقوط من قبل شخص مَّا؛ عندما عثر عليه في مكان ما؛ لسبب مجهول. ولذا يسمى نبي الله موسى عليه السلام لقيطًا؛ قال تعالى: ]فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا[. ويُعرّف الفقهاء اللقيط بأنه: الطفل المطروح مجهول الأبوين والنسب. إذًا فمجهولو النسب هـم أطفال ولدوا أو وجدوا في ظروف غامضة وغير معروفة، تعذر معها المعرفة إلى من ينتسبون. ومجهول النسب - الذي لا يُعرَفُ له أمٌّ ولا أبٌ، وحرم من عطفهما وحنانهما ودفء الأسرة الطبيعية- يُعد يتيمًا أيضاً، بل حالته من أشد حالات اليتم؛ لأن اليتيم في اللغة والاصطلاح هو من فقد أباه. أما مجهول النسب فهو الذي لا أب له ولا أم ولا أخ ولا أخت ولا قريب. وبالتالي لا حقوق نسب ولا نفقة ولا ميراث..، هؤلاء المجهولون حرموا حرماناً عاماً، وحاجتهم إلى الرعاية والعناية شديدة جداً بصفتهم أيتاما، والأجر في ذلك عظيم كما أفتت بذلك اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة العلامة ابن باز رحمه الله (الفتوى رقم 20711) بتاريخ 24/12/1419هـ وجاء فيها: (إن مجهولي النسب في حكم اليتيم لفقدهم لوالديهم، بل هم أشد حاجة للعناية والرعاية من معروفي النسب لعدم معرفة قريب يلجئون إليه عند الضرورة. وعلى ذلك فإن من يكفل طفلاً من مجهولي النسب فإنه يدخل في الأجر المترتب على كفالة اليتيم لعموم قوله e: ((وَأَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا. وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا)). رواه البخاري. ويبدو لكثير من الناس لأول وهلة أن اللقيط هو ابن الزنا، وأنه لا أهل له ولا عشيرة، وهذا خطأ لاحتمالات كثيرة، فقد يكون له أبوان ولكن دفعتهما أسباب قاهرة إلى إلقائه، عسى أن تمتد إليه يد رحيمة تتولى أمره. وصور ذلك كثيرة جدًّا، نسمعها ونراها عياناً في واقعنا. ونخلص من هذا إلى: أننا لا نقصد باليتيم من فقد أباه فقط، ولا نقتصر على المعنى الشائع لدى عامة الناس فحسب، ولكن نتعداه إلى كل لقيط وكل من فقد العلم بنسبه، ومن هنا أقول لكل مَن منَّ الله عليه بالعمل والقيام على اليتيم في أي مكان كان.. في دور أو لجان، أو ضمه لبيته وأولاده، أو شرفه الله بالقيام على أيتام من أقاربه قربوا أو بعدوا، أقول لهم جميعاً: هنيئاً لكم هذا الفضل من الله، فإن ما أنتم فيه جمعٌ بين خيري الدنيا والآخرة، فكم هو الفضل وعظم الأجر في رعاية اليتيم والقيام على شئونه، فالحبيب عليه الصلاة والسلام يشهد بالخيرية المطلقة فيقول: ((خيرُ البيوتِ بيتٌ فيه يتيم يُحسنُ إليه)) ، فهيا لتتنافس البيوت طلباً لهذه الخيرية، فإن اليتامى بركة على البيت وأهله، فهنيئاً لبيت فيه أيتام، وهنيئاً لمن كان بين الأيتام ووسطهم ومعهم يخالطونهم ويجالسونهم، يُدخلون السرور إلى نفوسهم، ويمسحون دمعتهم، فيا سعادتهم ويا فوزهم.


   مشاهدة   89 
تمت الإضافة بتاريخ  1/10/1431




       تطوير محمد عبد المقصود