أكدَ " أنه لا ينقص شبابنا ذكاء ودهاء، ولا قدرات أو طاقات"
الدويش: التفاؤل يدفع للتفاعل والعطاء.. واليأس يقتلُ الطموح
أكدَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف أن اليأس داء خطير، يُضعف القوي، ويقتل الطموح، ويورث الشك والخوف والقلق، ويوردُ الإنسانَ مواردَ الهلاك، وقال: اليأسُ دليلُ الضعفِ في الدين، وعدمُ الثقة واليقين برب العالمين، ومتى تسللَ اليأسُ للنفوس أقعدها وأهلكها خاصة إذا علمنا أن الإنسانَ بطبيعته إن مسه الشر فيئوس قنوط كفور، وشر الناس الذين يؤيسون الناس، وإن كانت الأحداث مؤلمة، والمنكرات متفشية، وإن ضاقت النفوس، فلا بد من غرس التفاؤل في نفوسنا وأجيالنا، لكنه تفاؤل وتفاعل، وجد وعمل، وليس كثرة كلام وجدل، واليوم أنا على يقين أنه لا ينقص شبابنا ذكاء ودهاء، ولا قدرات أو طاقات، لكن ينقصهم الوعي، والجد وتحمل المسئولية، والتفاؤل الذي يدفع للتفاعل والعطاء، فلنحذر أن يتسلل اليأس إلى نفوسهم، والتثبيط والتخذيل إلى مجالسهم، فهذا نكسة للأمة وللمجتمع، يوم يصبح مصدر البناء معول هدم، ومصدر القوة مكمن الضعف، ويكون مصدر الأمن، هو منبع القلق والخوف.. فهل يعي هذا النخبة من العلماء والساسة والمفكرين والمربين في بلادنا ؟!.
وأضاف الدويش: أنه مهما كان حجم الصد عن الإسلام؛ ومهما كانت شراسة الهجمات الإعلامية من شهوات أو شبهات أو تضليل فإن عظمة الإسلام وشرائعه تُجدد الإيمان، وتغسل الذنوب والأدران، وتعيد المسلم مرة أخرى صفحة بيضاء ليجدد العهد مع ربه، ويراجع نفسه، وينهض ليواصل طريقه بنفس رضية، وإرادة قوية.