قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  رحلتي إلى كندا (4/5) 1424هـ
  ما ذا لو كنا الهدف الآخر؟!! (7/11/1423هـ)
  هل يريدون أن نجعل المغامراتِ الغرامية 5/5/1429هـ
  أخلاق الكاتب مع القلم ؟! (22/10/1423هـ)
  الليبرالية ..وفتنة التشكيك والإلحاد الجزء الاول
  حقوق الرجال في خطر؟!
  ألم يأن الأوان لتحرير المرأة ؟! (2)
  أيها النخب..تواصلوا (13/12/1423هـ )
  فضل بناء المساجد
  الشيخ كلينتون !!!؟ 1424هـ
  في رحلتي إلى كندا (1) (8/7/1424هـ )
  محاربة الغلو والوجه الآخر
  اللهم إنا نبرأ إليك مما يفعل هؤلاء
  الخوف من الحسد بين الإفراط والتفريط
  1000صفحة –28 صفحة = ؟!
  القراءة وحاجتنا إليها
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام( 12)
  قصة موسى عليه السلام(7)
  الغناء (2) في: (20/3/1426هـ)
  مشاريع صيفية في 27/4/1424هـ
  أهمية الأسرة وترابطها في الإسلام(2)
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام (9)
  المشعوذون والكهنة
  زلزال آسيا في 26/11/1425هـ
  قصة موسى عليه السلام(5)
  قصة موسى عليه السلام(2)
  قصة بلقيس
  قصة موسى عليه السلام(1)
  الرزق و أسبابه
  تهذيب التبسط في المهور وحفلات الزواج في 12/6/1430
  تعال نتعاتب 1
  الاتقياء 2
  عندما ينطق الحجر 2
  لماذا نخسر رمضان 2
  السحر الحلال للرجل 1
  20 كلمة لطالب العلم
  تعال نتعاتب 2
  كوسوفا وأحلام الصليب 2
  جاري العزيز 1
  الكنز المفقود 2
  اتهام النفس أولاً
  التوحيد وأثره على النفوس 2
  الانقياء 2
  السهم المسموم 2
  قلائد الحمد 1
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 142375
    زوار اليوم: 235
    زوار الشهر: 2598


   قائمة الاخبار

الدويش يحذر من تفشي ظاهرة الرجل الأم | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش يحذر من تفشي ظاهرة الرجل الأم

تساءلَ: كيف تكون المساواة بين الرجل والمرأة وكل منهما يكمل الآخر؟!

الدويش يحذر من تفشي ظاهرة الرجل الأم

 

حذر الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف من تفشي ظاهرة الرجل الأم النائم في البيت طول النهار أو يرعى أولاده ينتظر الأم الرجل متى ترجع من عملها؟ بل وينتظر بفارغ الصبر آخر الشهر لتعطيه مرتبها؟.. وقال الدويش: إنها ظاهرة بدأت تعلو السطح؟ وأصبح الكثير من الزوجات يشكين من الزوج الفارغ، ساهر الليل ونائم النهار؟ .. فيا ترى هل نتنبه قبل أن ينقلب المجتمع رأسًا على عقب؟ فإن هؤلاء الذين يطالبون المرأة بترك البيت والمسارعة إلى منافسة الرجال في المصانع وشركات المقاولات، بل ويحقرون من وظيفتها البيتية أو تهميشها أو تسليم أطفالها للخادمات والأجنبيات، يقومون بعمل إجرامي كبير - شعروا أو لم يشعروا - وليسوا بأقل ممن  يقدمون للعدالة كمجرمي حرب، فإن الإخلال بالنظام الاجتماعي والأسري وجعل الرجل مكان المرأة، والمرأة مكان الرجل، أو حتى المطالبة بالمساواة بين المرأة والرجل ظلم صارخ للمرأة نفسها، وحرب على الفطرة التي خلق الله الناس عليها، فمتى تساوت المرأة مع الرجل فسدت الحياة، وكيف تكون المساواة وكل منهما يكمل الآخر ؟! فالمرأة لها دور عظيم وجليل يناسبها، والرجل له دور آخر خاص به يناسب خِلقته وطبيعته، والحل أن يقوم كل بدوره، ومهم جداً توجيه الناس لاحترام كل الوظائف الاجتماعية وتقدير أصحابها، ومن أهمها وأعظمها وأحسنها: وظيفة المرأة في بيتها، ويعلم الكثير منا أن بعض الدول المتقدمة تشجع الأمهات بالبقاء في بيوتهن والتفرغ لأبنائهن بصرف مرتبات شهرية لهن، بل بدأت الكثير من الشركات العالمية الكبرى بالسماح للموظف بالعمل وهو في بيته، لما فيه من توفير اقتصادي كبير، فالمهم هو الإنجاز، وهناك الكثير من الوظائف التي تستطيع الدولة أو حتى شركات القطاع الخاص أن توفرها للمرأة لتقوم بها وهي في بيتها، وفي هذا مكاسب كثيرة من الإفادة من خبرات المرأة، وتفعيلها، مع القيام بواجباتها البيتية وهي بين صغارها، وأيضاً فيه منافع اقتصادية كثيرة، ولا شك أن الأمر يحتاج لدراسة وتخطيط، فنتمنى من رجال الأعمال والذين يهمهم مصلحة وطنهم وبناته أن يفكروا ويبادروا بمثل هذا المشروع، ففيه خير الدنيا وخير الآخرة، وكم هو رائع أن يكون هناك مؤتمر سنوي يعنى بهذا الموضوع وتطويره وتوعية الناس فيه، حتى يكون التوازن بين ما يحصل اليوم من الاندفاع وراء المتغيرات والمطالبات الصارخة بتوسيع مجالات عمل المرأة، وبين وظيفتها الحقيقية التي لا يجادل فيها عاقل، فهل من الممكن إيجاد حلول لمعاناة المرأة في الجمع بين وظيفتها وبيتها؟ وهل من الممكن أيضاً إيجاد حل لصراخ آلاف الرضع والأطفال كل صباح لبعدهم عن أمهاتهم، وتركهم في أحضان الخادمات؟ فالمرأة المسلمة في بيتها عاملة منتجة، صابرة محتسبة، والإسلام يُقدّر لها هذا العمل أعظم تقدير، فيعده لها عبادة وجهاداً، فإن كنا حقاً نريد مساعدتها فلنوفر لها الأجواء والظروف للجمع بين النفعين، ولنطالب باحترام عمل المرأة في بيتها بل ونشجعها، بدل تحقيرها أو تهميشها، وتخريب عشها ومملكتها، وقديماً قيل: "إن المرأة التي تهز المهد بيمينها تهز العالم بشمالها"، وأخيراً متى تدرك المرأة العاملة خارج منزلها أنها تدفع ثمناً غالياً من صحتها وسعادتها، وإنهاك قواها وعاطفتها، وعلى حساب حق أطفالها ومملكتها؟ ومتى يدرك المجتمع وعقلاؤه الخطر الداهم الذي بدأت ملامحه تظهر، فلم تعد القضية عمل امرأة جادة أو مضطرة، بل مزاحمة الرجال في كثير من فرص العمل مما أدى إلى زيادة بطالة بين الشباب فهل نعي ونستيقظ قبل فوات الأوان ؟!! .


   مشاهدة   94 
تمت الإضافة بتاريخ  28/9/1431




       تطوير محمد عبد المقصود