قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  ماذا يريد الشباب من الأكاديميين ؟!(28/11/1423هـ)
  التهاون في الصلاة عند الخاطبين والخاطبات
  رحلتي إلى كندا (4/5) 1424هـ
  فضل بناء المساجد
  سلسبيل في صيف حار
  يا أولياء المخطوبة !(24/6/1424هـ)
  روابط الفكر أم روابط الأشخاص والأشياء
  الإيمان بلسم الحياة
  في رحلتي إلى كندا (1) (8/7/1424هـ )
  ما أجمل وأروع درس الأضحية
  فجوة بين جيلين
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الأول
  هل يريدون أن نجعل المغامراتِ الغرامية 5/5/1429هـ
  مشروع وطني: "إماطتك الأذى عن الطريق صدقة"
  رجال الفجر في:7/1/1424هـ
  أنفلونزا الخنازير ( بين الدعاية والوقاية ) في 7/9/
  رعاية السجناء وأسرهم
  وداع رمضان عام 1425هـ
  آية الكرسي تأملات ووقفات في 21/8/1424هـ
  شعبان والاستعداد لرمضان في 21/8/1429هـ
  الأمطار.. وغلاء الأسعار
  قصة موسى مع الخضر(12)
  الأعاصير في 29/5/1428هـ
  وقفات مع الامتحانات في26/6/1430 هـ
  استسقاء
  التوفيق والسعي في 19/3/1423هـ
  قصة عيسى عليه السلام
  محبة الصحابة وآل البيت (2)
  قصة أم يوسف عليه السلام
  قصة حواء
  بشائر ومبشرات 1
  بحر الحب 1
  السحر الحلال للمرأة 2
  جاري العزيز 1
  التوحيد وأثره على النفوس 2
  أربعون وسيلة لاستغلال الاجازة 2
  أربعون وسيلة لاستغلال الاجازة 1
  حصاد السلام 1
  اغتيال المؤسسات الخيرية
  الفائزون في رمضان 1
  غثاء الألسنه 2
  تعال نتعاتب 1
  الفائزون في رمضان 2
  همسات للموظفي 2
  رسالة إلى معلمة 2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 142374
    زوار اليوم: 234
    زوار الشهر: 2597


   قائمة الاخبار

الدويش يدين الفسادَ الإداري والغش والمحسوبية في كارثة جدة | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش يدين الفسادَ الإداري والغش والمحسوبية في كارثة جدة

قالَ: حتى الشهادة في سبيل الله لا تمحو خيانة وظلم هؤلاء

الدويش يدين الفسادَ الإداري والغش والمحسوبية في كارثة جدة

 

       أدان الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف الفساد الإداري والغش والمحسوبية والرشاوي وهو ما عكسته - من وجهة نظره - كارثة جدة الأخيرة. وقال الدويش في خطبة الجمعة بجامع الملك عبد العزيز بالرس: إن الأشد ألَماً والأعمق أثراً في نفوسنا أننا مهما التفتنا وبحثنا فلا نكاد نجد سبباً سوى الخيانة للأمانة، والتقصير والغش للمجتمع وللوطن والدولة، جشع بشع وطمع زاد من تضخمه انعدام الرقابة وضعف المتابعة والفساد الإداري والمحسوبيات والرشاوي، فالدولة لم تبخل يوماً بشيء، فليست المشكلة بقلة في الميزانيات المعتمدة، ولا لشح في الإمكانات والقدرات والطاقات، وإنما وبكل مصارحة ومكاشفة سببه الخيانة وذهاب الأمانة والفساد الإداري والمحسوبيات والرشاوي.

 

      وأضاف الدويش: إن هذه المشكلة ليست في جُدة فقط بل في مدن عدة، وليست مشكلة أشخاص أو أفراد هناك، بل ليس لنا جميعاً أن نتنصل عن المسئولية، ونرمي باللائمة على أسماء أو جهات بعينها، فهذا وإن كان مطلوباً وواجباً بل وملحاً في مثل هذا الحدث، فإنه لا يجب أن يجعلنا نُغمض أعيننا عن مكمن المشكلة الذي يشملنا جميعاً، ويقع فيه الكثير منا فالاحتيال على الأنظمة ومخالفتها، ودفع الرشاوى وشراء النفوس الضعيفة بالمأدبات والولائم والهدايا، وليس فقط بالدراهم والريالات.

 

وقال الدويش: إنها الخيانة للأمانة، أمرها عظيم فهي ليس مجرد مال أكله فلان ونسيه، بل هي قتل وظلم وتخريب وتشريد كما حصل في أحداث جُدة، فهل كان المهندس الذي خطط، أو المسئول الذي وقع، أو المقاول الذي رشى وارتشى، هل كانوا يتوقعون أنهم سيتسببون في خراب ودمار أحياء بأكملها؟ هل كانوا يتوقعون أنهم سبب رئيس في إزهاق مئات الأنفس من الأبرياء؟ هل كانوا يظنون أنهم سيقتلون أو يُشتتون أسراً بأكملها. وأكدَ الدويش: حتى الشهادة في سبيل الله لا تمحو خيانة وظلم هؤلاء. وشددَ الدويش "أننا لسنا نريد تقديم كبش فداء للجماهير الملتهبة، بل تقديم حلول عملية للمشكلة التي تتجاوز مجرد حدث بعينه إلى صناعة آلية جادة للتنفيذ والمتابعة والمراقبة بل والمحاسبة بكل شفافية مع العناية بالجودة والإتقان".

 

     وقال الدويش: إن جدة عروس البحر الأحمر غدت هذه الأيام أمًّا ثكلى، تنعى أبناءها الذين فَقَدتهم جرّاء الإهمال وعدم الشعور بالمسؤولية، أماً تبكي على الآخرين الذين فقدوا منازلهم، وأصبحوا بلا مأوى، فأين من يتعظ ويعتبر؟! كيف تنقلب النعمة إلى نقمة، كيف يتحول الخير إلى شر، كيف تكون الرحمة غضبًا، كارثة إنسانية، وفصول مأساوية، تدمير وغرق وتشريد..، والمؤلم أن فصولها لم تنته بعدُ، فما زال هناك جثث تنتشل، وبيوت مهجورة، وعوائل نازحة، أو مُسكنة في مقرات مؤقتة، وهناك أملاك تضررت أو دمرت بالكامل، بل هناك مرافق حكومية دُمرت بنيتها التحتية التي بنتها منذ عشرات السنين،. والصور والملفات على موقع (يوتيوب) شاهد على عظم الفاجعة، وهول المصيبة، وهي صور التقطها الجمهور للجمهور مباشرة حية دون أن تمر بفلترة الصحف والشاشات. سبحان الله! ما بين طرفة عين وانتباهتها يحول الله من حال إلى حال، نعم يتحول الحال إلى أسوأ متى ضاعت الأمانة، وتحكمت الأهواء والأطماع في النفوس، ويتحول الحال إلى الأحسن متى صحا الضمير وتحرك الإيمان ومراقبة الله، ومتى التزمنا الأنظمة والضوابط التي سنها ولي الأمر لتسيير مصالح المسلمين عامة وليس لأحد دون أحد، وإلا فما معنى أن نحو ثلث حجاج هذا العام خالفوا الأنظمة وحجوا بطرق غير نظامية، ماذا لو حدثت كارثة بسبب ازدحام فأزهقت أنفس فمن المسئول هنا؟! من الآثم ؟! الراعي أم الرعية التي خالفت أمره؟! قد يقول قائل: (الأمر فيه سعة فلا تحجر واسعاً) فأقول: عجباً أننتظر حتى تقع الكارثة وتموت عشرات أو مئات الأنفس ثم عندها ننتصح ونتنبه؟! كل له حقوق، وكل عليه واجبات ومسئوليات، ولا يستقيم للأمة أمرٌ ولا يتَّسِق لها شأن إلا إذا قام كل بمسؤولياته، والتزم بأداء واجباته، بصدق وإخلاص، وتفانٍ وتضحية، ومراعاةٍ لحدود الله وأحكامه، والتي منها الأنظمة والشروط التي يسنها ولي الأمر لمصالح العباد، فلا بد من استشعار  المسئولية وعظيم تبعاتها، ومن هنا جاءت الشريعة بكل المقومات الأساسية والركائز الأصيلة التي تحفظ مقاصد المسؤولية، وتدْرأ عنها أسباب الانحراف وعوامل الشر والفساد مِن لعن الرشوة والربا واستخدام المال العام وأكل أموال الناس بالباطل ونحوه، إذ أن من الأصول المقررة والمبادئ المتفق عليها في الإسلام وجوب التعاون بين الراعي والرعية، وبين المسئولين وكافة أفراد الشعب بكل أطيافه، فالقيام بالمسؤولية المناطة بالجميع بما يحقق الخير للأمة جمعاء، ويحفظ المصالِحَ للمجتمع، ويكفل الأمن والرخاء للجميع، واجب شرعي سماوي، قبل أن يكون واجباً اجتماعيا وطنياً إنسانياً.


   مشاهدة   138 
تمت الإضافة بتاريخ  28/9/1431



       تطوير محمد عبد المقصود