قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  أيها النخب..تواصلوا (13/12/1423هـ )
  الضغوط الأسرية
  رحلتي إلى كندا (2) ( 15/7/1424هـ )
  زاوية:"وعي" 1429
  المرأة بين القوامة الشرعية والسلطوية الذكورية
  شلة الأمل المفقود (27/12/1423هـ)
  أف لنفوس لا يهذبها رمضان (5/9/1424هـ)
  الدعوة الطائرة
  هل فشلنا في إعطاء المرأة حقوقها
  حرب الإشاعات ؟!! (2/2/1424هـ)
  الليبرالية ..وفتنة التشكيك والإلحاد الجزء الاول
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الثالث
  مفاهيم يجب أن تصحح حول الإجازة
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة - الجزء الثاني
  زاوية (وعي)(2) في 1429
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (15)
  قصة امرأة أيوب
  الركن السادس .. بين الغائب والحاضر
  وقفات مع الامتحانات في26/6/1430 هـ
  أخلاقيات المسلم وحقيقة الدين في 22/7/1424هـ
  غزة وأسطول الحرية
  قصة أم موسى عليه السلام
  قصة موسى عليه السلام(1)
  الثبات في زمن المتغيرات في 23/5/1423هـ
  وداع رمضان عام 1425هـ
  خطر الذنوب (1) في 7/7/1426هـ
  عيد الأضحى..وسوء الظن؟!
  لا للمخدرات
  قصص القرآن(1) (أيوب عليه السلام)
  أهمية الأسرة وترابطها في الإسلام (1)
  التوحيد وأثره على النفوس 1
  أعراسنا 2
  الثبات في زمن المتغيرات 2
  همسات للموظفي 1
  ياحبذا الجنة 2
  توجيهات وأفكار في تربية الصغار2
  في الفتن والأزمات 1
  قلائد الحمد 2
  قلائد الحمد 1
  وأنتِ أيتها الأمل 1
  المحرومون 1
  الشيشان شموخ وأحزان 2
  بوابة الهلاك1
  20 كلمة لطالب العلم
  رمضان والرحيل المر 1
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 142378
    زوار اليوم: 238
    زوار الشهر: 2601


   قائمة الاخبار

الدويش: الإصلاح الحقيقي يقوم على وسطية الدين | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش: الإصلاح الحقيقي يقوم على وسطية الدين

حذّر من مسخ الهوية والارتماء في أحضان الآخرين

الدويش: الإصلاح الحقيقي يقوم على وسطية الدين

 

أدانَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف "سطحية الذين يختزلون مشروع الإصلاح في مجرد إنشاء المسارح ودور السينما، أو تكوين فرق رياضية نسائية، أو قيادة المرأة للسيارة، أو كشف غطاء وجهها، أو السعي لاختلاط الجنسين، وما شابه ذلك، ويُهمشون قضية الإصلاح الحقيقي من وضع حد للفساد الإداري، واستشراء المحسوبيات والرشاوي، وسرعة رد الحقوق لأهلها، وكف المظالم، وسرعة إنجاز معاملات الناس، وعلاج بطالة الشباب، وإيجاد مشاريع آمنة للاستثمار بدل أكل أموال الناس بالباطل من الهوامير المسعورة، وإنشاء محاضن تربوية للشباب من الجنسين، وغير ذلك مما يحتاج الناس والمجتمع لإصلاحه حقاً".

 

ودعا الدويش إلى التنبه والتفطن جيداً لمن يريد حقاً الإصلاح، ولمن أخطأ طريقه فظنه مجرد تقليد وانفتاح، وقال: "ليس كل من امتطى صهوة الإصلاح مصلح،{وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ}، وقد تعددت اليوم الأطروحات للمشاريع الإصلاحية في كثير من الأقطار الإسلامية، لكن لا بد من التأكيد والتذكير أن أي إصلاح يرتجى لا بد له من محاور أربعةٍ مهمة، أرجو أن نتأملها وأن نقف عندها مع كل دعوة أو مشروع للإصلاح،أول هذه الأربعة: الدين، وثانيها: الوطن ومصلحته، وثالثها: العدل وإعطاء الحقوق، ورابعها:حرية التفكير وضمانها.

وحذر الدويش من حالٍ سلبية مزرية عندما يكون الإصلاح مسخًا للهويّة، وذوبانًا للشخصية، وارتماءً في أحضان الآخرين، "والمصيبة عندما يظن هؤلاء أنهم مصلحون، إنها الحقيقة التي أخبرنا بها القرآن:{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ*أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ}. وقال الدويش: إن الإصلاح الحقيقي يرفعه مصلحون ربانيون غايتهم رضا الله في نفع العباد وتيسيير أمورهم ومصالحهم.

 

وأضافَ الدويش: تتعدد رؤى الإصلاح لتحمل دعاوى أخرى عجيبة غريبة عَبر فكرٍ آخر يحمل الرعب والقتل، والاغتيال والتهديد، لا يراعي حرمة للمسلمين، ولا لدمائهم ولا ممتلكاتهم ولا لرمضانهم ومقدساتهم، لكن إذا عُرف السبب بطل العجب، فمنبع هذا الفكر هو: التنطع والتشدد الذي يقود إلى الغلو والتكفير، والذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ"رواه النسائي وابن ماجه،فالغلو والتكفير يقودان إلى إقصاء الآخرين ومعاداتهم، وربما قتلهم وإزهاق أرواحهم، والمصيبة أن يكون هذا باسم الإصلاح وباسم الدين والجهاد وطلب الجنة، وإلا ما الذي يدفع شاباً في مقتبل العمر مغرر به ليفجر بنفسه بهذه الصورة البشعة التي شاهدها وسمعها الجميع؟! سبحان الله! أيعقل أن تصل خفة العقول إلى هذا المستوى من تهميشها وتفخيخها وتسميم أفكارها؟! يا الله! إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ؟حقاً..إن الانتقام يقيم بالعقول الصغيرة. وحقاً طريق الجاهل مستقيم في نظره،{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}،وإلا فحرمة هذه الأفعال وشناعتها دلت عليها الفطرة السليمة، كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم:"لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ"، فهذا الفعل قبل أن يكون جريمةً بشعةً، وغدرًا وفجورًا، فهو محاولة اغتيال لأصول الدين، وللقيم العربية الأصيلة، وهو محاولة اغتيال لأمن وطن واستقرار شعب، عندما يكون الإصلاح مسخًا لأصول الدين، وتأجيراً للعقول، وارتماءً في أحضان الحاقدين والعابثين، والمصيبة عندما يظن هؤلاء أنهم مصلحون، إنها الحقيقة التي أخبرنا بها القرآن:{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ*أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ}، لقد أصبح عالمنا الإسلامي يعيش في تقلبات ومتغيرات، تتابعت بسببها الأزمات وتلاحقت الابتلاءات، وكثر الحديث عن الإصلاح، الذي هو لب الإسلام وأسه،فكل نبي صرخ في قومه:{إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ}

 

ودعا الدويش العقلاء والمثقفين قائلاً: لا نريد أن يكون الإصلاح بين هؤلاء وهؤلاء، لا نريد أن يكون الإصلاح مطية للاستهزاء أو للإقصاء، لا نريد أن يكون الإصلاح مطية للتغريب أو التكفير، لا نريد أن يكون الإصلاح مطية للتساهل أو التشدد، فالحصيلةُ تطرّف يقابلُه تطرّف، ويضيع الاعتدالُ والوَسَط، ويهلك المجتمَع، ويُفقَد الإصلاح، ويَقطِف الثمرةَ العدوّ المتربّص،بل نريد الإصلاح الحقيقي القائم على وسطية الدين الرائعة، والفهم الصحيح للدين، والاعتصام بأصوله، وبالمنهج النبوي لحبيبنا صلى الله عليه وسلم تمثلاً لأخلاقه، وتحلياً بآدابه، واستمساكًا بأحكامه، فديننا بشموليته وعالميته وسماحته هو عصمة أمرنا، وهو قطب رحى حياتنا، ومن كان مع الله كان الله معه، فإذا خفقت القلوب بتعظيم العظيم حقاً، وتسلحت بالإيمان صدقاً، ائتلفت النفوس، وتماسكت الصفوف، وكان الاختلاف بالرأي سبباً للرقي والتقدم، لا للتناحر والتصنيف والتقهقر، هنا يكون الإصلاح المنشود. وحذر الدويش من المواقِفُ المتأرجِحَة والرؤى الباهتة، "فهي أمانة وطن، وأمانة أجيال، وقبلها أمانة دين وعقيدة، فليتق الله المتذبذبون والمتأرجحون والصامتون، فالنجاة ليس بمنهج السلامة، بل بسلامة المنهج والثبات على الحق ونصرته".

 

وشدد الدويش على نبذ الخلاف والتنازع، والسعي لاجتماع الكلمة ونشر الحب والإخاء، وثقافة التسامح وحسن الظن والاعتذار، تزاور وصلة، وتهنئة وسلام بقلوب حقاً نقية صافية، هنا يكون الإبداع والتفكير والتأثير، وتفويت الفرص على الأعداء وأذنابهم لخلخلة الصف وبث الفرقة، "فهل نسعى كلنا للحفاظ على أمننا واستقرار وطننا، وذلك بتماسك صفنا، ونشر المحبة والمودة بيننا، مع النصح والتوجيه ومعالجة الأخطاء، بل وكشف البدع والأهواء، لكن بالحكمة والموعظة الحسنة؟! دون تكفير وتفسيق، ودون تصنيف وتحزيب، ودون استعداء واستهزاء، أو سوء ظن واتهام للمقاصد والنيات، فإن هذا كله بلاء وبيل، وشرٌ مستطير، وسوسة تنخر وتُفسد".

 

 


   مشاهدة   164 
تمت الإضافة بتاريخ  28/9/1431




       تطوير محمد عبد المقصود