قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  أف لنفوس لا يهذبها رمضان (5/9/1424هـ)
  شلة الأمل المفقود (27/12/1423هـ)
  كليات المعلمين ..نعم قد يُحدث نكسةً ؟!
  أما آن الأوان لتحرير المرأة ؟! (3)
  التهاون في الصلاة عند الخاطبين والخاطبات
  رحلتي إلى كندا (5/5) 1424هـ
  محاربة الغلو والوجه الآخر
  مفاهيم مغلوطة عن التدين
  1000صفحة –28 صفحة = ؟!
  بركان الجنس - 2
  كنز عرفة 1424هـ
  السهم المسموم 1429
  ما ذا لو كنا الهدف الآخر؟!! (7/11/1423هـ)
  الإسلام منهج حياة في 29/12/1424هـ
  المرأة بين القوامة الشرعية والسلطوية الذكورية
  محبة الصحابة وآل البيت (2)
  غزة ..والصمت الرهيب في 16/1/1429هـ
  المنافقون والصيد في الماء العكر في 22/3/1424هـ
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (10)
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (5)
  قصة موسى وسؤال الرؤية (11)
  قصة فاطمة الزهراء
  خطر الذنوب (2) في 28/7/1426هـ
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام (14)
  قصة المرأة الحمقاء
  رعاية السجناء وأسرهم
  سيرة النبي في 22/2/1426هـ
  أهلاً يا رمضان (فرصة لتهذيب النفوس) في 28/8/142
  سفهاء الأحلام
  الامتحانات في 26/4/1246هـ
  المفتاح 1
  الرجل الصفر 2
  طريقنا للقلوب 1
  وأنتِ أيتها الأمل 2
  عندما ينطق الحجر 1
  عالم الاستراحات 2
  الاخفياء 1
  الاماني والمنون 1
  الاتقياء 2
  أربعون وسيلة لاستغلال رمضان 2
  محروم في شهر الصوم 1
  الاخفياء 2
  الرجل الصفر 1
  الشباب ألم وأمل 2
  أهلكتني 2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 143354
    زوار اليوم: 7
    زوار الشهر: 3577


   قائمة الاخبار

الدويش: الحب الحقيقي للوطن من الإيمان والدين | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش: الحب الحقيقي للوطن من الإيمان والدين

الدويش: الحب الحقيقي للوطن من الإيمان والدين

 

أكدَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف أن الحب الحقيقي للوطن من الإيمان، ومن الدين، بل هو واجب على المسلمين، لكنه الحب الوطني الصادق حين يكون الحب قدوةً ومسؤوليّة، وحين يكون الحب عملاً وجديةً، وليس مجرد مناسبة شكلية فقط، "إن الأرض التي نشأنا عليها منذ نعومة أظفارنا نأكل ونشرب من خيراتها، أمرنا الله أن نعمرها ونزرعها ونحرسها، ولأهلها الذين نشترك معاً في العيش على ظهرها حقوق وواجبات، وكل العقلاء والنبلاء يُجمعون على أنه من الخطأ بل من الرعونة وقلة الوعي أن نختزل الحب للوطن فقط بشعارات وتهنئات، وألوان وحفلات، ثم لا نخرج منها إلا بصخب وصياح، وزحام ومعاكسات، وإيذاء للناس في الطرقات، ما أرخص الحب إن كان هكذا، فهو حب ضار! أفلا يمكن أن نُعلم الناشئة من الأبناء كيف يكون الحب النافع؟!".

 

وقال الدويش: إن المواطنة الصادقة حب وتلاحم وتكاتف بين الراعي والرعية، والمواطنة الصادقة إقامة للإيمان والعدل والإحسان واحترام الإنسان، والمواطنة الصادقة مشاركة في خدمة المجتمع وتفاعل وبناء وإنجاز، والمواطنة الصادقة محافظة على مكتسبات وثروات الوطن، والمواطنة الصادقة دفاع عن الوطن والمواطن وحقوقه، ووقوفٌ كَيَدٍ واحدةٍ في وجه المخربين والمفسدين،

وتساءلَ الدويش: أين حب الوطن من موظف مداهن يرتشي ويعطل معاملات الناس؟ وأين حب الوطن من مدرس أو مهندس أو طبيب لا يراعي الأمانة؟ أين حب الوطن ممن يرمون المخلفات بكل مكان حتى اتسخت المنافع والحدائق والطرقات؟ أين حب الوطن ممن يسرفون بالكهرباء والماء رغم الشح فيهما كمشكلة تهدد العالم أجمع؟ أين حب الوطن من تجار يغالون بالأسعار ويضاعفون أثمان السلع أضعافاً كثيرة جشعاً وتكثراً دون مراعاة لحقوق المواطنين، أو حتى لحال فقير وأرملة ومسكين، أين حب الوطن من هوامير البورصة وذئاب سوق الأسهم الذين أكلوا  أموال العامة بالحيل والتدليس؟! أين حب الوطن ممن يعتدون على أرض الوطن ويسرقونها من أفواه شباب الوطن ومن مستقبلهم..فآه لآلاف الشباب الذين يحلمون بقطعة أرض صغيرة من وطنهم يعمرونها ويشاركون أهلهم بناء ورفعة الوطن..لكنهم استيقظوا من الحلم الجميل على شَرهٍ وطمع وجشع وتسابق محموم على نهب الأراضي والتعدي عليها، وهي ملك مشاع والضرر يقع على الجميع، فسرقة الأرض من الكبائر وأعظم الغلول عند الله، وأثقلها يوم القيامة؛ فقد جاء الوعيد الشديد في حق من اقتطع شبرًا، فكيف بملايين الأشبار والأمتار؟! أين حب الوطن ممن أعان الغاصب وشهد له زورًا وبهتانًا، أو أعانه بتزوير صكوك أو مستندات، أو مرر معاملته وتساهل معه، أو سعى له، أو لقَّنه حجّة ليأكل بالباطل مالاً عاماً أو خاصاً؟ فقد باءَ بغضب من الله وعَليه وزرُها، كم من شهادات زور ومحسوبيات ورشاوي ضيعت حقوقاً عامة وخاصة، كم من معالم انتُهِكت، كم من معاملة عُطلت، بسبب نفوس مريضة جشعة نهمة لا يهمها مصلحة الوطن ولا أبناء الوطن، حقاً ما أرخصَ الحبَّ إذا كان كلامًا، وما أحوج البعض منا لأبجديات المواطنة الصادقة،

 

وأضاف الدويش: لعلنا نتساءل: كيف نريد أن ننمي الحس الوطني في نفوس الناشئة وهم يشاهدون ويقرأون ويسمعون هذه الصور والمواقف..، إننا نؤكد ما يكرره وينادي به ولاة أمرنا وفقهم الله في كل مناسبة: أن الحب الحقيقي للوطن قدوةٌ ومسؤوليّةٌ، وتفاعلٌ وجديةٌ، وليس مجردَ مناسبةٍ شكليةٍ فقط، فلنكن عوناً لهم لبناء وطن شرفه الله بالحرمين الشريفين، وبمنبع رسالة التوحيد، ليكون وطناً إسلامياً حضارياً نظيفاً يسوده العدل والحرية وإنصاف المظلوم، فنصوص وقواعد الشريعة جاءت بالعدل والتيسير على الناس، ورفع الضرر عنهم، وتنهى عن النهب والظلم والفساد، فلنكن بحق عوناً لولاة أمرنا في بناء وطن يسود أهله الحب والتآخي والتعاون، وخدمة الناس وتسهيل أمورهم وتخليص معاملاتهم، لنكن عوناً لولاة أمرنا في المحافظة على الممتلكات العامة والمحافظة عليها وعلى نظافة شوارعنا والمرافق العامة، لنكن عوناً لبعضنا في التزامنا لقواعد المرور وأنظمة السير لنحمي أرواح أبناء الوطن، ولتظهر الصورة الجميلة للوطن، فهيا نستثمر هذه المناسبة بغرس الحب الحقيقي للوطن، وبتعليم الأجيال والشباب كيف يكون الحب حقاً للوطن قبل أن تستمرأ الأجيال بالشكليات والشعارات فقط ككثير من المناسبات، إن الوطن يستحق منا كل حب صادق مخلص نابع من قلب مواطن غيور، هكذا فليكن الحب، فالنفوس مهما غفلت أو ضعفت أو حتى أخطأت في كيفية التعبير عن حب الوطن، فإن فيها خيرًا كثيرًا، وليس العيب في الخطأ، فكل بني آدم خطاء، لكن العيب في الإصرار والاستمرار على الخطأ.


   مشاهدة   100 
تمت الإضافة بتاريخ  1/10/1431



       تطوير محمد عبد المقصود