قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  صرخة أنثى 1429
  فضل العشر الأواخر ..
  الخوف من الحسد بين الإفراط والتفريط
  أف لنفوس لا يهذبها رمضان (5/9/1424هـ)
  شلة الأمل المفقود (27/12/1423هـ)
  أخلاق الكاتب مع القلم ؟! (22/10/1423هـ)
  كنز عرفة 1424هـ
  الخطاب الديني.. والتجديد
  الخطاب الديني.. وفتنة التشكيك والإلحاد -الجزء الثاني
  إلى كل مفكر وكاتب(30/10/1423هـ)
  بغداد وعقدة البطل! 16/2/1424هـ
  محاربة الغلو والوجه الآخر
  رفقاً يا بني قومي
  من أسرار الضعف
  الدعوة..والسلاح الأبيض
  وقفات مع بيان الهيئة في تجريم تمويل الإرهاب
  أنفلونزا الخنازير( بين الدعاية والوقاية )
  قصة أم يوسف عليه السلام
  إفلاس الإرهاب
  رعاية السجناء وأسرهم
  ما بعد رمضان في4/10/1429هـ
  دروس وعظات من وفاة الوالد رحمه الله
  عيد في 28/9/1428هـ
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام (11)
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (10)
  وداع رمضان عام 1425هـ
  مشاريع صيفية في 27/4/1424هـ
  أسباب التوفيق والنجاح بين الزوجين(2)
  خلايا إرهابية
  قصة موسى عليه السلام (10)
  من كنوز الحج 1
  المفتاح 2
  الفائزون في رمضان 2
  السحر الحلال للمرأة 1
  الثبات في زمن المتغيرات 1
  أربعون وسيلة لاستغلال رمضان 1
  روائع الاسحار 2
  همسات للموظفي 2
  جنة الرضا
  أسرتي حياتي
  همسات للموظفي 1
  السهم المسموم 2
  تعال نتعاتب 2
  الرجل الالف 2
  كوسوفا وأحلام الصليب 2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 142311
    زوار اليوم: 171
    زوار الشهر: 2534


   قائمة الاخبار

الدويش: سياسة الغدر والاغتيالات لن توقف محاربة الفكر الدخيل | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش: سياسة الغدر والاغتيالات لن توقف محاربة الفكر الدخيل

الدويش: سياسة الغدر والاغتيالات لن توقف محاربة الفكر الدخيل

 

     أكدَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف أن القتل والاغتيال وتصفية الآخرين لم يكن يوماً من دين الله في شيء، ولن توقف سياسة الغدر والاغتيالات محاربة هذا الفكر الدخيل، وتنقية البلاد والأفكار منه، وقال في معرض حديثه عن المحاولة الآثمة لاغتيال الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية إن "هذه المحاولة الآثمة لن تزيد العقلاء من رجالات هذه البلاد إلا صلابة ومتانة وتماسكاً في وجه كل شر وفتنة تستهدف أمننا وصفاء ديننا وعقيدتنا، مهما اختلفت آراؤنا وتعددت مشاربنا فإن علينا أن نقف بكل جد وحزم صفاً واحداً أمام مثل هذا العبث بالأنفس والدماء، لنحذر كل الحذر فربما كان الضحية غداً أنت أو أنا أو فلان".

 

      وأوضح الدويش أن عقيدة الإسلام الصحيحة سبقت كل القوانين بمحاربة الإرهاب، وبيان خطورة الغلو والتكفير والإفساد، ليس في حق المسلمين فقط، بل حتى في حق غير المسلم، وقال الدويش: لا بد أن ندرك أن منبع الفتن هو: التنطع والتشدد الذي يقود إلى الغلو والتكفير، والذي حذر منه النبي r فقال: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ)) رواه النسائي وابن ماجه، فالغلو والتكفير يقود إلى إقصاء الآخرين ومعاداتهم، وربما قتلهم وإزهاق أرواحهم، والمصيبة أن يكون هذا باسم الدين والجهاد وطلب الجنة، وإلا ما الذي يدفع شابًّا في مقتبل العمر ليفجر نفسه بهذه الصورة البشعة التي شاهدها وسمعها الجميع؟! حتى تساءل الكثير: أيعقل أن تصل خفة العقول إلى هذا المستوى من تهميشها و تفخيخها وتسميم أفكارها؟!

 

       وأضاف الدويش إن هذا الحدث لم تراعَ فيه حرمةُ شهر رمضان المبارك، ولم تراع حرمة الأنفس والأموال المعصومة، ولم تراع صراحة القرآن وتحذيره: ]وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا[ ولم تراعَ فيه نذير المصطفىr: ((لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْـلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ)) ، وقوله r : ((لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ ))، وعند أبي داود بسند صحيح: (( الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ )).

 

وقال الدويش: أن  هذا الفعل قبل أن يكون جريمة بشعة، و لؤمًا وخيانة، وغدرًا وفجورًا، فهو محاولة اغتيال لأصول الدين وللقيم العربية الأصيلة من وفاء بالعهود، وضيافة وكرم، هو محاولة اغتيال للعفو والصفح ونجدة المحتاج والمضطر والنادم، حتى في الجاهلية لم يكن يغدر الضيف بمضيفه، فقد فتح الأمير قلبه قبل باب بيته، كما فتحت الدولة ذراعيها وصدرها لاحتضان أبنائها ونصحهم وإرشادهم، وإعادتهم للحياة وللبناء، لكن صدق من قال: إن الانتقام يقيم بالعقول الصغيرة. وطريق الجاهل مستقيم في نظره،" {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}، وإلا فحرمة هذه الأفعال وشناعتها دلت عليها الفطرة السليمة، لكنه الحسد والكيد لهذه البلاد، فلا نشك أن المقصود بهذا الفعل: اغتيال أمن هذا الوطن واستقراره، وجره إلى الفتنة والتناحر والدم، وهذا واضح تماماً باستهداف شخصية أمنية سلكت مسلك الحكمة في مواجهة الإرهاب، شخصية سعت للتعامل الأمثل من رفق وعفو وإصلاح لفكر منحرف، شخصية نجحت بأسلوبها وتعاملها في كسب ثقة المخطئين، كما نجحت في إحباط وصد كيد الكائدين ومحاولاتهم، فلا بد أن ندرك إذًا لماذا استهدافها؟! ليس لشخصه فهو بفضل الله، قد حماه الله ونجاه، لكن المستهدف الحقيقي هو أمن هذا الوطن والنعيم الذي يرفل فيه، هناك أيد عابثة وعقول حاقدة لن يقر لها قرار ولن يهدأ لها بال حتى تعبث بأمن هذه الأرض الطيبة وعقيدتها ودينها، ولكن الله بالمرصاد.

 

وطالب الدويش الشباب بالحذر قائلاً: احذروا يا شباب فإن دين الله أبلج أبيض لا مرية فيه، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، لكن القلوب تمرض، والأفكار تفسد، والعقول تتأثر، والعاقل من وعظ بغيره، إنه درس بليغ يا شباب! درس كيف نحافظ على عقولنا واستقلاليتها بدل تأجيرها للآخرين، إنه درس في الحفاظ على الشهامة والوفاء والرجولة، فهذا خبيب بن عدي r لما غُدر به مع القراء السبعين وقبض عليه وأسرته قريش، اشتراه بنو الحارث بن عامر بن نوفل ليقتلوه بالحارث الذي قتله خبيب يوم بدر. فمكث عندهم أسيراً، حتى إذا أجمعوا على قتله، استعار موسا من بعض بنات الحارث ليستحد به، فأعارته، وغفلت عن صبي لها فجلس الصبي على فخذ خبيب، فخشيت المرأة أن يقتله انتقاماً، فقال خبيب: أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك إن شاء الله، فكانت تقول: ما رأيت أسيراً قط خيراً من خبيب، إنها الرجولة والشهامة، وهي أخلاق المسلم ثابتة في كل أحواله، شاهدة على امتثاله لمنهج القرآن مهما كانت الظروف والأحوال. إنه درس في الوعي وثقافة الخلاف وقبول تعدد الآراء؟! إنه درس في تحرر العقل والفكر من الضلال والاندفاع والحماس المفرط للدين إلى الحكمة والعلم والمجادلة والحوار والمناظرة؟ إنه درس بليغ في إعمال العقل والوعي والفهم الصحيح للدين والتدين فهو عماد تحصين الجبهة الداخلية لأي مجتمع ولأي وطن من كل الأفكار الهدامة والضلالات، فالفهم للدين الصحيح هو الذي يرفع من قيمة الإنسان ويكرمه،{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} [الإسراء: 70].


   مشاهدة   165 
تمت الإضافة بتاريخ  28/9/1431



       تطوير محمد عبد المقصود