قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  الإسلام منهج حياة في 29/12/1424هـ
  المرأة بين القوامة الشرعية والسلطوية الذكورية
  تدنيس جنود الأمريكان للقرآن
  المرأة بين القوامة الشرعية والسلطوية الذكورية- 2
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الأول
  أعظم الغلول
  الليبرالية ..وفتنة التشكيك والإلحاد (1)
  عقوق الأبناء أم الآباء؟!
  الأزمات ..واللسان ! (9/2/1424هـ)
  فيتو "مفتو الفضائيات"
  السهم المسموم 1429
  الوجه المشرق للأزمات..كيف نراه؟ -3
  ما أجمل وأروع درس الأضحية
  بغداد وعقدة البطل! 16/2/1424هـ
  رجال الفجر في:7/1/1424هـ
  الانترنت وحرمة الأعراض
  الغناء (3) في 27/3/1426هـ
  استقبال رمضان في: (1/9/1425هـ)
  الامتحانات في 26/4/1246هـ
  قصة موسى عليه السلام (10)
  الركن السادس .. بين الغائب والحاضر
  المحافظة على أسرار العمل
  استسقاء 24/10/1425هـ
  مقدمة قيم وأخلاقيات العمل في 26/10/1427هـ
  البطالة وعمل المرأة (3)
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام( 12)
  سيرة النبي صلى الله عليه وسلم (2)
  الأعاصير في 29/5/1428هـ
  عاشوراء و التميز
  (2) فوائد من قصة خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها في
  بشائر ومبشرات 2
  السحر الحلال للمرأة 2
  في الفتن والأزمات 1
  رسالة إلى معلمة 1
  كوسوفا وأحلام الصليب 2
  الرجل الالف 2
  الشباب ألم وأمل 2
  20 كلمة لطالب العلم
  قصص موسى الجزء الثاني
  أربعون وسيلة لاستغلال الاجازة 2
  حكم صن400 -1
  همسات للموظفي 1
  الاماني والمنون 1
  بركان العواطف 1
  لماذا نخسر رمضان 1
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 143405
    زوار اليوم: 58
    زوار الشهر: 3628


   قائمة الاخبار

الدويش وزمن الشهوات والفتن | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش وزمن الشهوات والفتن

في محاضرة ( إنه الله ) بملتقى الشيماء بالرياض

الدويش وزمن الشهوات والفتن

     قال الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية في محاضرة ( إنه الله ) بملتقى الشيماء بالرياض: إن الناسُ يتساءلون عن المخرجِ في زمنِ الشهواتِ والفتنِ والمغرياتِ؟ كيف نحافظُ على إيمانِنَا في زمنِ الغربةِ والفضائياتِ؟ في زمنِ العولمةِ والانفتاحِ والتقنياتِ؟ كيف نربِّي أبناءَنَا وبناتِنَا في مثلِ هذه الأوقاتِ؟ لماذا انصرفتِ القلوبُ عن علاَّمِ الغيوبِ؟ لماذا تكالبَ الناسُ على الدنيا حتى ربما ظنَّ البعضُ أنهُ لا يموتُ؟ يشكُو الناسُ من قسوةِ القلوبِ، وكثرةِ الذنوبِ؟ يشكُو الناسُ من الفراغِ الإيمانيِّ, والفراغِ العاطفيِّ, والفراغِ الزمنيِّ. وأقولُ: الطريقُ أن يتعرَّفَ الناسُ علَى اللهِ حقَّ المعرفةِ أنْ تُمْلأَ القلوبُ بمحبتِهِ . مَنْ لم يعرفِ اللهَ حقَّ المعرفةِ, فهو جاهلٌ ومسكينٌ, ومعدِمٌ وفقيرٌ, وأعظمُ طريقٍ لمعرفةِ اللهِ هو معرفةُ كتابِ اللهِ جلَّ وعلا, مَنْ عرفَ اللهَ مِنْ كلامِهِ وآياتِهِ, فإنهُ يعرفُ ربًّا قد اجتمعتْ له صفاتُ الكمالِ ونعوتُ الجلالِ, منزَّهٌ عن المثالِ, بريءٌ مِنَ النقائصِ والعيوبِ, له كلُّ اسمٍ حسنٍ، وكلُّ وصفِ كمالٍ, فعالٌ لما يريدُ, أكبرُ مِنْ كلِّ شيءٍ, وأجملُ مِنْ كلِّ شيءٍ, أرحمُ الراحمينَ،وأقدرُ القادرينَ، وأحكمُ الحاكمينَ. فالقرآنُ أُنْزِلَ لتعريفِ عبادِهِ بهِ وبصراطِهِ الموصلِ إليهِ, وبحالِ السالكينَ بعدَ الوصولِ إليهِ: فآياتُ اللهِ القرآنيةُ تنطقُ بالتعريفِ باللهِ, كما أن آياتِ اللهِ الكونيةَ تنطقُ بعظمةِ اللهِ، فالتفكرُ والتدبرُ طريقٌ لمعرفةِ اللهِ, ومعرفةُ اللهِ طريقٌ لمحبةِ اللهِ، ومحبةُ اللهِ طريقُ السعادةِ والراحةِ .

 

       وأضاف الدويش: أين الباحثونَ عن السعادةِ؟ أين القلوبُ التي تعلقتْ بغيرِ اللهِ ؟ أين هي عن اللهِ ؟ فاللهُ محسنٌ يحبُّ المحسنينَ, شكورٌ يحبُّ الشاكرينَ, جميلٌ يحبُّ الجمالَ, طيبٌ يحبُّ كلَّ طيبٍ, كريمٌ يحبُّ الكرمَ, توابٌ يحبُّ التائبينَ, حَيِيٌّ يحبُّ أهلَ الحياءِ, يستحيِيْ من عبدِهِ إذا مدَّ يديْهِ إليهِ أن يردَّهُمَا صفرًا, عفُوٌّ يحبُّ العفوَ عنْ عبادِهِ, غفورٌ يغفرُ لهم إذا اسْتغفرُوهُ. تكثرُ الذنوبُ، وتعظمُ العيوبُ، وتقسُو القلوبُ، ويخشَى الإنسانُ من الخسرانِ, ويخافُ الحرمانَ, فيناديهِ الرحيمُ الرحمنُ: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }.[الزمر:53]. يناديْ عبدَهُ نداءَ المتلطفِ إليهِ, ويدعُوهُ دعاءَ المشفقِ عليهِ : (يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً)). رواهُ الترمذيُّ وقالَ:حسنٌ غريبٌ. وصححهُ الألبانيُّ.

 

      وتساءل الدويش قائلاً: أين مَنْ يعظِّمُ اللهُ؟. فاللهُ عظيمٌ, العظمةُ صفةٌ مِنْ صفاتِهِ, وآيةٌ مِنْ آياتِهِ, وتعظيمُ اللهِ يعنيْ: تعظيمَ حرماتِهِ، {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} ومَنْ كانَ باللهِ أعرفَ كانَ للهِ أخوفَ .


   مشاهدة   174 
تمت الإضافة بتاريخ  1/10/1431




       تطوير محمد عبد المقصود