قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  الأزمات ..وأمانة الكلمة1
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة - الجزء الثاني
  كيف نواجه الشدائد والأزمات ؟
  رحلتي إلى كندا (3) (22/7/1424هـ)
  ماذا يريد الشباب من الأكاديميين ؟!(28/11/1423هـ)
  الترويح المباح (11/2/1424هـ)
  تصابوا لصبيانكم! 1429
  توجيهات للخاطبين والمخطوبات (3)
  آهٍ.. يــا رمضان (28/8/1424هـ)
  الحوار الأسري واقعه، معوقاته، وطرق تفعيله
  فين بابا ؟!
  ألم يأن الأوان لتحرير المرأة ؟! (2)
  الشيخ كلينتون !!!؟ 1424هـ
  توجيهات للخاطبين والمخطوبات (2)
  الهواء مسئولية من ؟!(6/12/1423هـ)
  قصة قارون
  زلازل العيص
  ذكر أم الغلام الكافر، وأم الكافر العاق
  استقبال رمضان في: (1/9/1425هـ)
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام (9)
  أعظم الأيام (تهذيب)
  الوسطية والعلم في وجه الإرهاب
  فضل عمارة المساجد
  شعبان والاستعداد لرمضان في 21/8/1429هـ
  أسباب التوفيق والنجاح بين الزوجين(2)
  قصة عيسى عليه السلام
  الركن السادس .. بين الغائب والحاضر
  رحلتي إلى كندا
  رعاية اليتيم..مسئولية
  استسقاء شوال 1429هـ
  الكنز المفقود 1
  محروم في شهر الصوم 2
  عرفات عبر وعبرات 1
  الانقياء 1
  أهلكتني 2
  أعراسنا 2
  المفتاح 2
  الاماني والمنون 2
  بحر الحب 2
  عرفات عبر وعبرات 2
  السحر الحلال للرجل 1
  قلائد الحمد 1
  الاتقياء 1
  حصاد السلام 2
  حكم صن400 -2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 143351
    زوار اليوم: 4
    زوار الشهر: 3574


   قائمة الاخبار

الدويش: هل ينتصر المسلمون بتقطيب الجبين؟! | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش: هل ينتصر المسلمون بتقطيب الجبين؟!

الدويش: هل ينتصر المسلمون بتقطيب الجبين؟!

 

قال الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف: إن الحزن لما آلت إليه حال الأمة أمر مشروع ومطلوب، ولكنه الحزن الإيجابي، يدفع للبذل والعمل، وأما الحزن السلبي والتباكي لأحوال الأمة دون عمل وبذل ما هو إلا من حيل إبليس، ورؤوس أموال المفاليس، وهل ينتصر المسلمون بتقطيب الجبين، أم ينتصرون بالعمل والبذل وكدّ اليمين وعرق الجبين؟! وربما لو سألت هذا العبوس عن برامجه أو مشاريعه لخدمة الأمة لم تجد له جهدًا، سبحان الله! أما لنا برسول الله قدوة وأسوة، فهل هذا العمل هو المأمور به في شرعه، أم أنه من هديه وسنته؟! ألم يكن  eيمر بفواجع وأزمات ومصائب؟ ألم يُقتل عمه سيد الشهداء أسد الله وأسد رسوله حمزة بن عبد المطلب في غزوة أحد، ومُثِّل به؟ وهو من أحب الناس إليه، ألم يفقد زوجته الحبيبة خديجة رضي الله عنها؟ ألم يدفن الكثير من أولاده في حياته؟ ألم يُقتل أصحابه بالعشرات غدرًا وخيانة كما في حادثة بئر معونة وغيرها؟ وحوادث أليمة في أيامه e كثيرة، فهل كان e مقطب الجبين دائمًا جراء هذه الحوادث والفواجع؟ كلا! فقد كان e في الفواجع والمصائب يحزن وتدمع عينه إلا أنه e في غالب أحواله تبرق أسارير وجهه، ويبش ويهش ويتهلل وجهه كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ، بل إن أصحاب السير وصفوه بأنه كان دائم البشر، ضحوك السن، لين الجانب، والعرب تمدح ضَحوك السن، وبشوش المحيا، وتجعله دليلاً على سَعة النفس، وجودة الكف.

 

وأضاف الدويش في خطبة الجمعة بجامع الملك عبد العزيز بالرس: فلتكن البسمة هي الأصل فينا، فنحن أهلها وأحق بأجرها وثوابها، ولا شك أن قسمات الوجه خير معبر عن مشاعر صاحبه، فالوجه الصبوح ذو الابتسامة الطبيعية الصادقة، هو علامة على مدى الصحة النفسية والراحة التي يتمتع بها صاحبه، وهي خير وسيلة لكسب الأنس والسعادة النفسية، ومن ثَم الإقبال على الأعمال والعطاء بهمة ونشاط. فالابتسامة كلمة جميلة أخاذة، جذابة مطربة... وهي الأمل المشرق في النفس تزيل الوحشة، ترسم السعادة، تحيي روح القلب..، الابتسامة مع السلام والمصافحة أخلاق لها آثار عجيبة في راحة النفس وصفائها، وسعادتها، وهذه الأمور عنوان للصحة النفسية التي أصبحت في عالم اليوم مطلبًا ملحًا لكل أحد، فالقلق والاكتئاب والانطواء أمراض العصر وطاعون هذا القرن. وللابتسامة فوائد جمة، فهي حركة بسيطة تحدث في ومضة عين، ولكن يبقى ذكرها دهرًا. ومن فوائدها: أنها تحفظ للإنسان صحته النفسية والبدنية، وتساعد على تخفيف ضغط الدم، وتنشط الدورة الدموية، يقول ابن القيم: "إنّ التّبَسّمَ يُوجِبُ انْبِسَاطَ دَمِ الْقَلْبِ وَثَوَرَانه؛ وَلِهَذَا تَظْهَرُ حُمْرَةُ الْوَجْهِ لِسُرْعَةِ ثَوَرَانِ الدّمِ فِيهِ فَيَنْشَأُ عَنْ ذَلِكَ السّرُورُ". فهيا أخي مهما كانت المصائب، ومهما أحاطت بك النوائب أحلَّ محلَّ التجهم البسمة، هيا أبدل الكآبة بالانشراح والبهجة، فالنفس الباسمة المنشرحة هي بالتأكيد النفس السعيدة الراضية المطمئنة.

 

وأكدَ الدويش أن الصحة النفسية، وراحة البال والضمير، وذهاب الغل والتشفي نتيجة طبيعية لمن صفت سريرته، فحسنت سيرته، وسَلِمَ قلبه من الغل والحقد والحسد والضغينة..، فالأمراض القلبية تفتك بالقلب فتفسده، وبفساد القلب تفسد الأعضاء كلها؛ لأن هناك علاقة حتمية بين صفاء القلب وبين صلاح الحال والمآل، كما نطق بذلك الصادق الصدوق فقال e: ((أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ)). فالحديث يُبَيَّنُ أَنَّ القلب ملك الأعضاء، والمتصرف فيها، وأنه بِقدر صَلَاحِ الْقَلْب يكون صلاح بَاقِي الْجَسَد، وَبِقدر فَسَادِهِ يكون فساده أيضًا، وليس أرْوح للمرء ولا أطرد لهمومه، ولا أقرَّ لعينه من أن يعيش سليم الصدر، مبرأ من وساوس الضغينة وثوران الأحقاد، فيحيا مستريح النفس من نزعات الحقد وضغوط الحياة ووساوس النفس. ولا يمكن أن تظهر البشاشة الحقيقة والابتسامة الصادقة إلا من مخموم القلب سليم الفؤاد، فلا راحة لضمير ولا صحة للنفس إذا كان القلب مريضًا عليلاً، فالابتسامة الصادقة معروف وصدقة في الإسلام يؤجر عليها صاحبها، كما قال e: ((تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ)). رواه الترمذي وغيره.. فأين البعض من المسلمين من هذه الصدقة المباركة، والغنيمة الباردة، والإرشاد النبوي الكريم؟ ويا ترى كيف فهموه؟ وهل طبقوه، والعجب من أناس لا يرون للشفة أن تبتسم، ولا للثغور أن تفترَّ! فهو دائمًا أسيف حزين، ولا تراه إلا عبوسًا مقطب الجبين، يعيش هذا وأمثاله جفافاً عاطفياً قاتلاً، لا يهشُّ لجار أو قريب، ولا يبش لصديق أو حبيب، ولا يكاد يفترّ ثغره عن ابتسامة حب لعزيز أو صغير، وإنما هو دومًا مهموم مشغول البال، مكتئب كاسف الحال. بل العجب تعليل البعض لفعله، وتبريره لرأيه، وأنه يفعل ذلك مراعاة لما تمر به الأمة من أوضاع متردية، وأحوال مزرية..!! نعم الحزن لما آلت إليه حال الأمة أمر مشروع ومطلوب، ولكنه الحزن الإيجابي، يدفع للبذل والعمل، وأما الحزن السلبي والتباكي لأحوال الأمة دون عمل وبذل ما هو إلا من حيل إبليس.


   مشاهدة   78 
تمت الإضافة بتاريخ  1/10/1431



       تطوير محمد عبد المقصود