قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  أجمل الرحلات في الصيف !! (4/5/1424هـ )
  ألـم يأن الأوان لتحرير المرأة
  المرأة بين القوامة الشرعية والسلطوية الذكورية- 2
  الدعوة..والسلاح الأبيض
  الضغوط الأسرية
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الثالث
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة - الجزء الثاني
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الرابع
  الترويح المباح (11/2/1424هـ)
  ما ذا لو كنا الهدف الآخر؟!! (7/11/1423هـ)
  روابط الفكر أم روابط الأشخاص والأشياء
  هل يريدون أن نجعل المغامراتِ الغرامية 5/5/1429هـ
  بركان الجنس - 1
  السهم المسموم 1429
  حقوق الرجال في خطر؟!
  عيد الأضحى 1428هـ
  الامتحانات في 26/4/1246هـ
  الرضاعة الطبيعية
  قصة أخت موسى
  القصص القرآني
  الإسلام تفاؤل ومنهج حياة وسلوك في 15/12/1424هـ
  خطر الذنوب (2) في 28/7/1426هـ
  شبابنا و الإجازة وبناء الشخصية
  خطر المخدرات
  سيرة النبي صلى الله عليه وسلم (3)
  قصة موسى عليه السلام(2)
  إفلاس الإرهاب
  قصة امرأة العزيز
  التوفيق والسعي في 19/3/1423هـ
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام (11)
  محروم في شهر الصوم 2
  توبة صائم 2
  قلائد الحمد 2
  جاري العزيز 1
  كوسوفا وأحلام الصليب 1
  همسات للموظفي 2
  20 كلمة لطالب العلم
  الشباب ألم وأمل 1
  الشباب ألم وأمل 2
  قلائد الحمد 1
  رسالة إلى معلمة 1
  جنة الرضا
  لماذا نخسر رمضان 2
  رمضان والرحيل المر 2
  إنه الله
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 142364
    زوار اليوم: 224
    زوار الشهر: 2587


   قائمة الاخبار

الدويش: أين أثر القرآن في نفوس أهل هذا العصر؟! | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش: أين أثر القرآن في نفوس أهل هذا العصر؟!

الدويش:  أين أثر القرآن في نفوس أهل هذا العصر؟!

 

تساءلَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف: أين أثر القرآن في نفوس أهل هذا العصر؟! إن بعض الناس من المسلمين جعل بينه وبين سماعه حاجزًا، بل جعل بينه وبين سماع أي خير سدًّا، حاله كمن جعلوا أصابعهم في آذانهم، زعم أنه إن سمع قامت عليه الحجة، وفسدت عليه الشهوة واللذة، وما علم المسكين أنه ربما بسماع آية أو حديث يكون فك أسره، نعم أَسْرُ قلبه ولبه؛ فأسر القلب أعظم –وربي- من أسر البدن، فكم من أسير للشهوات والدندنات، لم يذق حلاوة الإيمان، ولا لذة قراءة القرآن، ربما يكون في سماع الخير نجاة لك، وسعادة أبدية لنفسك، فافتح قلبك فقد جعل الله لك آذانًا لتسمع فلا تعطلها، وجعل لك عقلاً لتعقل فلا تُغيبه بالهوى.

 

وأضاف الدويش: إننا نتساءل وبدهشة: هل شرط التحضر والتقدم أن نعصي الله ونخالف أوامره؟! إن كان الأمر كذلك فهذا هو التخلف بعينه، فإنه رجوع لعصور الجهل والشرك والظلام، وعبادة الشهوات وأصنام الهوى!! )إنَّ هَذَا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ويُبَشِّرُ المُؤْمِنِينَ الَذِينَ يَعْمَلُونَ  الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً(، فهل هو جهل بالقرآن، أم حياء من الأخذ بحقيقة الإسلام، أم هي الشهوات واللذات والاستسلام؟! فالقرآن يدعو إلى التقدم في جميع الميادين، وفي كل أمر من أمور الدنيا أو الديـن، لكنه ذلك الـتـقـدم المنضبط بآدابه الكريمة، وتعاليمه السـمـاوية، لقد تعجب العقلاء والعلماء من غير المسلمين من هذا القرآن الكريم، الذي سبقهم للتفكر والتقدم بمئات السنين، في وقت هُجر القرآن من الكثير من المسلمين؟! بهذا القرآن العظيم أُخرجنا من الظلمات إلى النور، وبهجره نعود للظلمات . بهذا القرآن كنا خير أمة أخرجت للناس، وبهجره نعود لحياة الذل والهوان . بهذا القرآن بلغت هذه الأمة ذروة الفضائل والمجد، وبهجره تنحدر في هوة الرذائل والصد.

 

وقال الدويش: إن (القرآن عز الأمة وسعادتها)، وأس العلم والعمل والطمأنينة، ومادة الثبات في زمن تلاطم الأفكار وتغير المفاهيم، والسد المنيع لمواجهة الفتن والشبهات والشهوات . في مثل هذا الزمن كلنا يحتاج للقرآن ليشد إيماننا ويقيننا لنثْبُتَ أمام تلكم الشهوات والتحديات، كل مسلم يحتاج  للقرآن ليؤنسه إن تطرقت إليه وحشة،  ويسليه ويواسيه إن ألمت به مصيبة، ويرجيه ويعده إن ضاقت به حال أو طاف به طائف اليأس والقنوط .

 

وأكدَ الدويش أنه لا رسوخَ لقدمٍ، ولا أنس لنفسٍ، ولا تسلية لروحٍ، ولا تحقيق لوعد، ولا أمن من عقاب، ولا ثبات لمعتقد، ولا بقاء لذكر وأثر مستطاب إلا بأن يتجه المرء بكامل أحاسيسه ومشاعره وقلبه وقالبه إلى كتاب ربه إلى القرآن الكريم، تلاوةً وتدبرًا وتعلمًا وعملاً . فالقرآن مفتاح القلوب،)أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا(، فلنقرأ القرآن بقلوبنا قبل ألسنتنا لنجد : نور القلوب الذي لا تستضيء إلا به، وحياة الأرواح وشفاؤها، )يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ*قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ(، فالقرآن هو الذي يحقق السعادة للإنسان، وينشر الأمن والاطمئنان، عز وفخر ورفاهية وأمان، كل هذا يحققه القرآن، وسنة خير الأنام،((لقد تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي )).


   مشاهدة   85 
تمت الإضافة بتاريخ  28/9/1431




       تطوير محمد عبد المقصود