قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  أما آن الأوان لتحرير المرأة ؟! (3)
  القوة واللين والحملة على المسلمين(27/7/1423هـ)
  ماذا يريد الشباب من الأكاديميين ؟!(28/11/1423هـ)
  الوجه المشرق للأزمات كيف نراه ؟! - 1
  تصابوا لصبيانكم! 1429
  فيتو "مفتو الفضائيات"
  الضغوط الأسرية
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الرابع
  نبع الحنان
  مفاهيم مغلوطة عن التدين
  أسرتي نبع مسرتي
  درس خصوصي ؟! 1424هـ
  توجيهات للخاطبين والمخطوبات (2)
  أف لنفوس لا يهذبها رمضان (5/9/1424هـ)
  ما الحكمة من إخبار النبي r بوقوع الفتنة في الأمة (1)؟!
  أسبوع دامٍ في11/3/1425هـ
  غزة ..والصمت الرهيب في 16/1/1429هـ
  مقدمة قيم وأخلاقيات العمل في 26/10/1427هـ
  قصة فاطمة الزهراء
  الغيبة والمغتابون في 22/10/1426هـ
  قصة موسى عليه السلام(1)
  وبالوالدين إحساناً
  "إنهم فتية.." 10/11/1427هـ
  رحمة الله
  الأمطار.. وغلاء الأسعار
  قصة امرأة إبراهيم عليه السلام
  الرضاعة الطبيعية
  قيم وأخلاقيات العمل
  حصاد الانتفاضة في 5/8/1423هـ
  قصة عيسى عليه السلام
  قصص موسى الجزء الثاني
  حصاد السلام 1
  ياسامعاً لكل شكوى 2
  في الفتن والأزمات 1
  بركان العواطف 2
  بوابة الهلاك1
  الفائزون في رمضان 1
  طريقنا للقلوب 2
  السهم المسموم 2
  20 كلمة لطالب العلم
  طريقنا للقلوب 1
  الكنز المفقود 2
  حصاد السلام 2
  عالم الاستراحات 2
  الفائزون في رمضان 2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 143357
    زوار اليوم: 10
    زوار الشهر: 3580


   قائمة الاخبار

الدويش: جهل بعض الرجال وغرورهم ألهمهم تفسيراً فاسداً لمعنى القوامة | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش: جهل بعض الرجال وغرورهم ألهمهم تفسيراً فاسداً لمعنى القوامة

الدويش: جهل بعض الرجال وغرورهم ألهمهم تفسيراً فاسداً لمعنى القوامة

 

 

أكدَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف أن قوامة الرجل هي آلية تنظيمية حتمتها مصلحة الأسرة، وأوجبتها ضرورة تقسيم الأدوار والوظائف في هذه المؤسسة العتيقة الخطيرة، وهي باختصار: القوة في الدين والشدة في لين، وذلك يعني: القيام بمصالح الأسرة من نفقة وكسوة وسكن وحسن رعاية، والذب عنها وعن حقوقها..، إلا أن الواقع يشهد أن بعضًا من الرجال أساؤوا - مع الأسف الشديد - فهم القوامة ومن ثم استخدامها وتطبيقها!! فتجد منهم لا يفهم من القوامة إلا الأمر والنهي، والصخب ورفع الصوت، وأنه صاحب الرأي الأوحد وله السلطة المطلقة، ولا يحق للمرأة أن تخالفه وتراجعه وتصوبه حتى وإن هو أخطأ، فتراه يظلم زوجته ولا يشعر أنه يظلم، ويتعدى على حقوقها ولا يرى أنه متعد، أو يظلم موليته ويبخس حقوقها ويعضلها عن الزواج بالكفء..، يفعل كل هذا وغيره وإذا راجعته المرأة واعترضتْ عليه ربما أخذته العزة بالإثم وانتفش وصرخ وأكثر الضجيج، ورد عليها بأنه يمارس سلطته التي خوله إياها الشرع، وقد يستشهد بقوله: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء]، إذًا فما عليها إلا السكوت والانصياع بأوامره وأفعاله، وإلا كانت مخالفة لأحكام الدين وخارجة عليها، ومنتهكة لسلطانها ؟!

 

وأضاف الدويش: هذا بهتان عظيم!! وكلمة حق أريد بها الباطل!! أيمكن أن يصل استغلال الدين إلى هذا الحد؟! ومتى كان معنى القوامة الظلم والتسلط والقهر؟ ومن أين أتى هؤلاء بهذا الفهم السقيم الفاسد لتفسير الآية؟ وهل هو مأثور من نبي الإسلام أو أحد صحابته الكرام، أو منقول من تفاسير الأئمة والعلماء الأعلام..، أم أن جهله وغروره ألهمه هذا التفسير وأنه بمجرد كونه رجلاً فيجب أن يكون فوق المرأة على كل حال؟!! أليس أحسن تفسير للقرآن هو القرآن نفسه، فما أجمله في موضع فقد وضحه في آخر..، ثم السنة والتطبيقات النبوية المعصومة لها، وإذا رجعنا إلى هذين الأصلين لفهم القوامة نجد أنها لا تعني أبدًا إلغاء شخصية المرأة في البيت، ولا تغافل دورها الريادي في بناء الحياة والمجتمع الإنساني، ولا يعفيها عن المسؤولية؛ بل هي راعية ومسؤولة عن رعيتها مثل الرجل تمامًا، والفرق أن كل واحد منهما في مجال يصلح فيه، كما بينه e بقوله: (( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا..)).

ولنا في رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة حيث كان رَجُلًا سَهْلًا، إِذَا هَوِيَتِ زوجتُه الشَّيْءَ تَابَعَهَا عَلَيْهِ مالم يُغضب الله، وقد كانت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يراجعنه في الكلام، وتهجره الواحدة منهن إلى الليل مع أنه عليه الصلاة والسلام معصوم؟! أليس في هذا تفسير عملي منه صلى الله عليه وسلم أن القوامة لا تلغي شخصية المرأة، ولا تصادر رأيها وحقوقها؟! فالنساء شقائق الرجال، ولهن من الحقوق مثل ما للرجال، فكل ما في الأمر هو تقسيم للأدوار بكل تجرد وعدل وإنصاف حسب ما تقتضيه مواهب وقدرات وطاقات كل واحد منهما، فالنساء خلقن ليكملن النقص الموجود لدى الرجل، كما أن الرجال خلقوا لسد الخلل الموجود لدى النساء؛ فهما فردان يكمل بعضهما بعضًا، وليسا – كما يصوره كثير من وسائل الإعلام- ندَّيْنِ متنافسَيْنِ يناقض ويصارع بعضهما بعضًا، وما أروع ما قالت أمامةُ بنت الحارث التغلبيَّةُ موصية ابنتها :" أي بنيَّة ! لو استغنَتْ امرأةٌ عن زوجٍ بفضلِ مالِ أبيها لكُنتِ أغنى النَّاسِ عن ذلك، ولكنَّا للرِّجالِ خُلِقنَا كما خُلِقُوا لنا ".


   مشاهدة   71 
تمت الإضافة بتاريخ  1/10/1431




       تطوير محمد عبد المقصود