قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  الوجه المشرق للأزمات كيف نراه ؟! - 1
  تصابوا لصبيانكم! 1429
  الإسلام منهج حياة في 29/12/1424هـ
  الخطاب الديني.. والتجديد
  الحوار الأسري واقعه، معوقاته، وطرق تفعيله
  المرأة بين القوامة الشرعية والسلطوية الذكورية
  حقوق الرجال في خطر؟!
  الحسد .. وأحوال الناس (4/1/1423هـ)
  الوازع الديني.. والتخريب! في (7/7/1429هـ)
  لباس النساء ومناسبات الأفراح (18/5/1424هـ)
  أجمل الرحلات في الصيف !! (4/5/1424هـ )
  إجازة بدون سفر فاسدة ؟!
  الأزمات ..وأمانة الكلمة1
  يا أولياء المخطوبة !(24/6/1424هـ)
  فين بابا ؟!
  سفهاء الأحلام
  عيد 1429هـ
  الفكر وعوامل التأثير عليه (1)
  التعايش والاحتفال بأعياد الكافرين
  شبابنا و الإجازة وبناء الشخصية
  قصة موسى عليه السلام(8)
  الانترنت وحرمة الأعراض
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (6)
  أسبوع دامٍ في11/3/1425هـ
  أخلاقيات المسلم وحقيقة الدين في 22/7/1424هـ
  قصة أخت موسى
  الأعاصير في 29/5/1428هـ
  آية الكرسي تأملات ووقفات في 21/8/1424هـ
  ذكر أم الغلام الكافر، وأم الكافر العاق
  أهمية الأسرة وترابطها في الإسلام(2)
  بوابة الهلاك2
  الثبات في زمن المتغيرات 2
  قصة مأساة 1
  بشائر ومبشرات 2
  رمضان والرحيل المر 2
  رجال الفجر
  أهلكتني 1
  السحر الحلال للرجل 2
  وأنطفأ السراج 1
  التوحيد وأثره على النفوس 2
  عالم الاستراحات 2
  قلائد الحمد 1
  قصص موسى الجزء الثاني
  وأنتِ أيتها الأمل 2
  كوسوفا وأحلام الصليب 2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 142371
    زوار اليوم: 231
    زوار الشهر: 2594


   قائمة الاخبار

الدويش: السؤال عن الدين أول أسس بناء حياة زوجية سعيدة | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش: السؤال عن الدين أول أسس بناء حياة زوجية سعيدة

الدويش: السؤال عن الدين أول أسس بناء حياة زوجية سعيدة

 

أكدَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية أن أول وأعظم لبنة في بناء الحياة الزوجية السعيدة هي: السؤال عن الدين والخلق سواء للخاطب أو المخطوبة وهذا مشهود معلوم عند الناس، بل لم يعد غريبا أن يأتيك شاب قد فرط في فرائض الدين يطلب المساعدة في البحث عن زوجة صالحة محافظة. ولكن الشرط الأول الذي لا يجوز شرعاً لمسلم ولا مسلمة أن يُفرط فيه: هو السؤال عن الصلاة ومدى المحافظة عليها في وقتها فإن ((من ضيع الصلاة كان لما سواها أضيع)). فالكثير من الناس لم يع حتى الآن أهمية هذا الأمر والسؤال عنه.

 

وقال الدويش: " تارك الصلاة متعمد كافر" مجمع على كفره.  فهل تعلم الزوجة ما معنى ذلك؟  وهل يعلم الزوج ما معنى ذلك؟  .. معنى ذلك أن (النكاح باطل)، (ولا تؤكل ذبيحة الزوج)، (ولا يدخل مكة) (ولا حق له في الميراث)، (ولا يُغسل ولا يُكفن ولا يُصلى عليه ولا يُدفن مع المسلمين) إذاً فالمسألة خطيرة جدًا. فمما هو معلوم من الدين بالضرورة أن لا يجتمع وصف الإسلام وترك الصلاة عامداً بحال من الأحوال، فالعامي ورجل الشارع يُفتيك بهذا. فَلِم هذا التساهل وهذه الغفلة عند بعض الناس؟! .

والحرص والاهتمام بمثل هذا السؤال له آثار عجيبة من أهمها:

1 - أن صاحب الدين والخلق غالبًا يحفظ حق المرأة، فإن أمسكها أمسكها بمعروف، وإن سرَّحها سرَّحها بإحسان.

2 - أن صاحب الدين والخلق يكون مباركًا عليها وعلى ذريتها؛ تتعلم منه الأخلاق والدين، ويكون عونًا لها على طاعة الله، فإن من أعظم وسائل زيادة الإيمان في النفس الصحبة الصالحة فكيف إذا كان الزوج صالحًا.

3- أُُنس الزوجة بزوجها، والزوج بزوجته وراحتهما النفسية، وسعادتهما إذا وفقهما الله لا يدانيها ولا يماثلها شيء، حتى ولا الأنس بأهلهما الأقربين، وتلك آية عظيمة وتحقيق لوعد الله جل شأنه بقوله: {وجعل بينكم مودة ورحمة}.لكن كيف يريد الزوجان التوفيق في الحياة الزوجية، وهما أو أحدهما قد قطع الصلة بالله وهو الذي بيده جمع القلوب والتوفيق بينهما.

4- من أعظم الأسباب لاجتماع القلبين والتآلف بينهما أن يتحدا على أفكار وتصورات واحدة، والصلاة ركن وعمود العقيدة الإسلامية فإذا كان أحدهما محافظ عليها، والآخر تارك لها أو متهاون فيها تفككت أواصر المحبة، وكثرت المشاكل والخلافات، ولا عجب فالخلاف في الأصل فهذه في واد وذاك في واد آخر، فهما لا يلتقيان في الله، فالرباط بينهما واه ضعيف.

وتوجه الدويش إلى أولياء المخطوبة قائلاً: لماذا يتساهل بعض أولياء الأمور أن يُسلم ابنته فِلْذة كبده إلى شاب لا يُصلي، إن هؤلاء يدعون إلى النار؟ بتساهلهم في كثيرٍ من المعاصي والمنكرات وتشجيع زوجاتهم عليها وعدم نُصحهن وتحذيرهن، ويكفي تركهم للصلاة! فالمرأة على دين زوجها كما يُقال، وإذا زَوجت ابنتك صالحًا كسبت ابنًا، وإذا زوجتها سيئاً خسرت ابنة.

ومن المؤسف أن بعض الناس لا يسألون عن دين الرجل، وإنما المهم المال والمنصب والشهادة، والله عز وجل يقول: {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور:32].

وإن رسول الله e يرشدكم فيقول: ((إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه، فزوجوه، إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض)).

هذه هي القاعدة الشرعية النبوية الذهبية في نقطة الانطلاق في الحياة الزوجية فمن أخذ بها أخذ بحظ وافر، ومن تركها كان كمن: أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.


   مشاهدة   144 
تمت الإضافة بتاريخ  28/9/1431




       تطوير محمد عبد المقصود