قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  عقوق الأبناء أم الآباء؟!
  شلة الأمل المفقود (27/12/1423هـ)
  الهواء مسئولية من ؟!(6/12/1423هـ)
  إرهابنا وإرهابهم في 3/11/1424هـ
  المرأة بين القوامة الشرعية والسلطوية الذكورية- 2
  فضل قراءة القرآن وحفظه والمنهج الصحيح فيه
  هنيئًا للمساهمين في الـLBC وMBC
  سر اللون الأحمر ؟! (14/11/1423هـ)
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الأول
  الوجه المشرق للأزمات كيف نراه ؟! - 1
  محاربة الغلو والوجه الآخر
  مقص رئيس التحرير(17/6/1424هـ)
  الضغوط الأسرية
  تصابوا لصبيانكم! 1429
  مشروع وطني: "إماطتك الأذى عن الطريق صدقة"
  الغيبة والمغتابون في 22/10/1426هـ
  سيرة النبي صلى الله عليه وسلم (1)
  غزة وأسطول الحرية
  قصة فاطمة الزهراء
  قصة امرأة نوح وامرأة لوط
  أهمية الأسرة وترابطها في الإسلام(2)
  قصة امرأة أبي لهب
  سيرة النبي صلى الله عليه وسلم (2)
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (3)
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (5)
  عاشوراء و التميز
  الأعاصير في 29/5/1428هـ
  هل تم التغيير في 24/9/1423هـ
  أهلاً يا رمضان (فرصة لتهذيب النفوس) في 28/8/142
  التكافل الاجتماعي والعشر الأواخر في 19/9/142
  رجال الفجر
  الرجل الصفر 2
  المفتاح 1
  الانقياء 1
  همسات للموظفي 2
  قصص موسى الجزء الرابع
  جنة الرضا
  الفتاة ألم وأمل 1
  الرجل الالف 1
  أربعون وسيلة لاستغلال رمضان 1
  المحرومون 2
  لماذا نخسر رمضان 2
  الكنز المفقود 2
  السحر الحلال للمرأة 2
  تعال نتعاتب 1
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 142384
    زوار اليوم: 244
    زوار الشهر: 2607


   قائمة الاخبار

الدويش: غيابُ الأخلاقِ أسقطَ الحضاراتِ والدولَ والأفكار | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش: غيابُ الأخلاقِ أسقطَ الحضاراتِ والدولَ والأفكار

الدويش: غيابُ الأخلاقِ أسقطَ الحضاراتِ والدولَ والأفكار

 

        أرجعَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف سبب سقوط الحضارات إلى غياب عنصر الأخلاق، وقال: لا يختلف العقلاء على أهمية القيم الخلقية، ودورها المفصلي في الحياة، والتاريخ شاهد صدق على أنه ما من أمة رائدة تأخرت وتقهقرت، وما من حضارة بادت، وما من دولة سقطت، وما من نظامٍ وفكرٍ انهار وزال عن مسرح الحياة، إلا كان السبب الرئيس في ذلك هو فقدهم لعنصر الأخلاق، وإفلاسهم فيها، فمن يطلع ويدرس أسباب سقوط الحضارات - كالرومانية واليونانية والشيوعية الماركسية وغيرها من الحضارات البائدة التي سادت في العالم فترةً من فترات التاريخ - يعرف صدق هذا القول..، ولماذا نذهب بعيدًا، فها نحن نشاهد بأم أعيننا الرأسمالية الربحية الربوية الجشعة القائمة على الطبقية واستعباد الضعفاء واستغلالهم بشتى الوسائل تترنح وتتهاوى عروشها وينهار بنيانها على مرأى ومسمع من العالم وقيادته، وهم لا يملكون من الأمر شيئًا إلا بمحاولات إنقاذ لما يمكن إنقاذه، وكلنا قرأ وسمع عن بنوك كانت بمثابة الأب الروحي للنظام الرأسمالي، وتدير عشرات التريليونات تكبدت خسائر فادحة وأعلنت إفلاسها وانهيارها..، وبالتأمل يتبين أن غياب عنصر الأخلاق كان وراء هذا السقوط والانهيار؟! صدق الله إذ يقول:{إِنَّ اللَّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ المُفْسِدِينَ.

 

     وأضاف الدويش:إن الأخلاق الحسنة في الإسلام مصدرها الوحي المنزه عن الخطأ والزيغ؛ ولذلك فهي قيم ثابتة ومُثل عليا تستهدف الإنسان باعتباره إنسانًا، وهي في الأصل لا تتغير حسب الأهواء والأمزجة والمصالح..ولا بتغير الزمان والمكان والأشخاص. كما أن الإسلام يهدف من وراء تشريعاته وخاصة الأخلاق تكوين إنسان صالح ومصلح، يراعي حاجات جسده ومتطلبات روحه، ويوازن بينهما دون أن يطغى جانب على جانب، فيسعد في الدنيا والآخرة، وينفع نفسه والعالم كله .


   مشاهدة   130 
تمت الإضافة بتاريخ  28/9/1431



       تطوير محمد عبد المقصود