قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  آباء مع وقف التنفيذ! 1429
  في رحلتي إلى كندا (1) (8/7/1424هـ )
  زاوية (وعي)(2) في 1429
  الترويح المباح (11/2/1424هـ)
  الحوار الأسري واقعه، معوقاته، وطرق تفعيله
  محاربة الغلو والوجه الآخر
  هل فشلنا في إعطاء المرأة حقوقها؟!
  أف لنفوس لا يهذبها رمضان (5/9/1424هـ)
  وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا
  بركان الجنس - 1
  الشهوة = الجنس
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة - الجزء الثاني
  الإيمان بلسم الحياة
  زاوية:"وعي" 1429
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الأول
  تهذيب التبسط في المهور وحفلات الزواج في 12/6/1430
  رعاية السجناء وأسرهم
  وبالوالدين إحساناً
  الجمعة وشعبان آداب وأحكام
  قصة أم يوسف عليه السلام
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام (7)
  سيرة النبي في 22/2/1426هـ
  استسقاء ذي القعدة 1429هـ
  الشباب وقصة بئر معونة
  عيد 1426هـ
  غزة ..والصمت الرهيب في 16/1/1429هـ
  أحاديث نبوية رمضانية 5/9/1429هـ
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام (8)
  عيد الأضحى
  أولادنا بين العفة والشهوة
  قصص موسى الجزء الثالث
  أربعون وسيلة لاستغلال رمضان 2
  حصاد السلام 1
  دمعة تائب 2
  المحرومون 1
  المفتاح 1
  وأنطفأ السراج 1
  السهم المسموم 1
  دمعة تائب 1
  التوحيد وأثره على النفوس 1
  السحر الحلال للمرأة 2
  رجال الفجر
  رمضان والرحيل المر 1
  غثاء الألسنه 2
  اغتيال المؤسسات الخيرية
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 142336
    زوار اليوم: 196
    زوار الشهر: 2559


   قائمة الاخبار

الدويش: "الغيبة" سبب الانهيار العلمي والانقسام حول حقائق الدين وشؤون الحياة | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش: "الغيبة" سبب الانهيار العلمي والانقسام حول حقائق الدين وشؤون الحياة

الدويش: "الغيبة" سبب الانهيار العلمي والانقسام حول حقائق الدين وشؤون الحياة

 

 

حذر الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف من شر الغيبة، وقال: الغِيبة قضية العصر، وما أدراكم ما الغيبة ؟! الغيبة ذات أسماء ثلاثة، كلها في كتاب الله عز وجل ( الغيبة، والإفك، والبهتان)، فإذا كان في أخيك ما تقول فهي الغيبة، وإذا قلت فيه ما بلغك عنه فهو الإفك، وإذا قلت فيه ما ليس فيه فهو البهتان. والغيبة تشمل كل ما يفهم منه مقصود الذم سواء أكان بكلام، أم بغمزٍ، أم بإشارة، أم بكتابة؛ فالقلم أحد اللسانين. والغيبة تكون في انتقاص الرجل في دينه وخَلْقه وخُلُقه، وفي حسبه ونسبه، ومن عاب صنعةً فإنما عاب صانعها. واسمعوا للرسول صلى الله عليه وسلم ينادي هؤلاء المبتلين بهذا الداء المهلك فيقول: (( يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلْ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعُ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَتَّبِعْ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ)). والحسن -رحمه الله- يقول: (والله للغيبة أسرع في دين الرجل من الأكلة في الجسد). عجبًا لمن ينتسب لأهل الحق والإيمان كيف يركب مركب الغيبة؟! وقد علم أن المبتلى بها ذو قلبٍ متقلبٍ، وفؤادٍ مظلمٍ، انطوى على بغض الخلق، وكراهية الخير، لا يعنيه نفع نفسه بقدر ما يعنيه ضرر غيره. ولعل السبب في الانهيار العلمي والتحزب المذهبي، والانقسام الطائفي في حقائق الدين وشؤون الحياة الذي نسمعه الآن هو هذا المسلك المذموم في توظيف اللسان والقلم جدلاً ومراءً، وغيبة وبهتانًا، وإفكًا مبينًا.

 

وأوضح الدويش أن أقبح ما يقع فيه المبتلى بالغيبة وأمثاله غيبة ولاة الأمور وأهل العلم والفضل ورجال الحسبة والصلاح، والذين يأمرون الناس بالقسط، فيقعون في أعراض ذوي الوجاهة والمنزلة ورجال الخاصة والعامة، يحطون من أقدارهم، ويجترئون على مقامهم، وينزعون من مهابتهم، ويرفعون الثقة بهم، يطعنون في أعمالهم وجهودهم، ويشككون في قدراتهم وكفاءاتهم، لا يذكر عظيم إلا انتقصوه، ولا يظهر كريم إلا شتموه، ولا يبرز صالح إلا اتهموه، ولا يتميز مسؤول إلا مقتوه، يمشون بالكذب والتدليس، والمغالطة والتشويش. يتهمون الثقات، ويقعون في الصالحين. يبعثون الفتن، ويزرعون الإحن، ويبلبلون على العامة، ويشتد القبح والجرم، ويتعاظم الذنب والذم حينما تصدر الغِيبة ممن ينتسبون إلى الاستقامة والصلاح، ويتزينون بسيما أهل الزهد والورع، فيجمعون في غيبتهم بين تزكية أنفسهم وذم غيرهم.

 

وقال الدويش: إن لكل الناس عورات ومعايب، وزلات ومثالب، فلا تظن أنك علمت ما لم يعلم غيرك، أو أنك أدركت ما عجز عنه غيرك. هلا شغلك عيبك عن عيوب الناس؟ وهلا سلكت مسلك النصيحة وعدلت عن الفضيحة؟ وهل علمت أن من تكلم فيما لا يعنيه حرم الصدق؟ احفظ حق أخيك، وصن عرضه، ففي الحديث: (( مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). وهكذا فلتكن الاستقامة فهي ليست مجرد مظاهر وأشكالاً بل تطبيقاً وممارسة.


   مشاهدة   106 
تمت الإضافة بتاريخ  28/9/1431




       تطوير محمد عبد المقصود