قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  لنحترم ربة البيت ! (6/4/1424هـ)
  أف لنفوس لا يهذبها رمضان (5/9/1424هـ)
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة - الجزء الثاني
  صبرًا ..يا رجال الهيئات !
  أخبار الفتن والملاحم وإنزالها على أرض الواقع
  الشيخ كلينتون !!!؟ 1424هـ
  الإيمان بلسم الحياة
  ما ذا لو كنا الهدف الآخر؟!! (7/11/1423هـ)
  الإسلام تفاؤل وتفاعل في 22/12/1424هـ
  أسرتي نبع مسرتي
  الخوف من الحسد بين الإفراط والتفريط
  زاوية (وعي)(2) في 1429
  القرآن عز الأمة وسعادتها
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الأول
  مناهجنا والامتحانات (20/4/1424هـ )
  قصة امرأة أيوب
  قصة امرأة زكريا
  الوسطية والعلم في وجه الإرهاب
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام (11)
  أثر تطبيق العلم على العمل
  (2) فوائد من قصة خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها في
  ذكر أم الغلام الكافر، وأم الكافر العاق
  دروس وعظات من وفاة الوالد رحمه الله
  وبالوالدين إحساناً
  قصة أم يوسف عليه السلام
  أسبوع دامٍ في11/3/1425هـ
  قصة موسى عليه السلام(5)
  زلزال كشمير وجمعية البر
  رعاية السجناء وأسرهم
  الإسلام تفاؤل ومنهج حياة وسلوك في 15/12/1424هـ
  من كنوز الحج 1
  أربعون وسيلة لاستغلال الحج 1
  الاماني والمنون 1
  قلائد الحمد 2
  قصص موسى الجزء الأول
  روائع الاسحار 1
  الثبات في زمن المتغيرات 1
  رمضان والرحيل المر 2
  همسات للموظفي 1
  بشائر ومبشرات 1
  توبة صائم 1
  وأنطفأ السراج 1
  التوحيد وأثره على النفوس 2
  حصاد السلام 2
  أربعون وسيلة لاستغلال رمضان 2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 142310
    زوار اليوم: 170
    زوار الشهر: 2533


   المقالات



المقالات - لنحترم ربة البيت ! (6/4/1424هـ)

لنحترم ربة البيت ! (6/4/1424هـ)

حفظ بصيغة ورد  طباعة الصفحة    اضف تعليق    أرسل لصديق   
     فضيلة الشيخ الدكتور / إبراهيم بن عبد الله الدويش

لنحترم ربة البيت ! (6/4/1424هـ)

 

لنحترم المرأة العاملة في بيتها ولنقدر لها جهدها،ولنكن عوناً لها،فهي أخت أو أم لنا أو لأولادنا، تربي أولادنا،وتطبخ طعامنا،وتغسل ثيابنا،وتكنس بيتنا،فليكن لها من القلب خالص دعائنا، ولننصفها ونشكرها،ثم إني أوجه لها هذه الكلمات: أختاه قالوا عنك :ربة منزل، فهنيئاً لك هذا اللقب، وما أشرفها واللهِ من مهنة، وما أعظمه من عمل، فالعناية بمملكتك الخاصة والمحافظة عليها وتربية الأجيال، خاصة في زمن الشهوات والشبهات أعمال من أشرف الأعمال عند الله وعند العقلاء من الناس،بل وراحة لك ولسعادتك النفسية فأنت مطمئنة مرتاحة البال،راضية بقسمة الله، مستقرة في بيتك يكفيك زوجك أو أبوك أو أخوك مؤنة الجري واللهثان كل صباح، هذا هو الإسلام العظيم يوم ضمن لك حق النفقة وأنت جالسة في بيتك معززة مكرمة رضي الرجل أم أبى، بينما في بلد الحضارة المزعومة "..إذا بلغت البنت عندهم سن الرشد قال لها أبوها:اذهبي فتكسبي وكلي، فلا شيء لك عندي بعد اليوم، فتخوض غمرة الحياة وحدها لا يبالون أعاشت بجدّها أو بجسدها؟ ولا يسألون هل أكلت خبزها بيديها أم بثدييها ؟ وليس هذا في أمريكا وحدها بل هو شأن القوم في ديارهم كلها"قاله الطنطاوي. يقول الرئيس الأمريكي الأسبق روزفلت: "إن أي عمل يقوم به الرجل مهما كان شاقاً أو عظيم المسؤولية لا يمكن أن يصل إلى مرتبة امرأة تنشئ أسرة من أولاد صغار، إنها تهب وقتها وطاقتها لأولادها، وإنني أرى أن دور المرأة أهم، وأكثر صعوبة، وأكثر فخراً من دور الرجل، وبصفة عامة فإنني أحترم المرأة التي تبذل جهداً في سبيل بناء أسرة "اهـ والعجيب أيها القاري الكريم: أن جميع المرشحين الأمريكيين الذين فازوا في انتخابات الرئاسة وأصبحوا رؤساء لأكبر دولة لم يغيّر أحد منهم مهنة زوجته..ولم يسند هو إليها أي وظيفة بل كان كل منهم يفخر بأن زوجته ربة بيت..وأم لأولاده .."، بل ولم نسمع هذا عند كثير من رؤساء العرب والمسئولين، فلماذا نسمع في بلاد العرب من يعيب أو يغمز أن تكون المرأة ربة بيت قديرة، وأما ماهرة جديرة، فيا ربة البيت رددي بكل فخر واعتزاز :

أنا ربّة البيت الكريم ولن أُرى       إلا على شَرَفٍ عزيز المطلبِ

نعم يا ربة المنزل احميه واحفظيه ،واحذري دعوات أهل الأهواء وتنبهي لمكرهم ،فأنت محترمة من كل عاقل منصف،ويكفي أنك كسبت الأجر ورضا الله،وأرضيت زوجك وولدك ،ونلت راحتك واستقرارك ، وفوق هذا كله كنت شوكة في حلوق أعدائك،ممن يسعى لإخراجك من مملكتك الصغيرة ، فهنيئاً لك هذا العقل والفهم ثم هنيئاً لك ،فالكل يعلم أن الشباب الضائع والرجال التافهين، والفتيات التائهات هم نتاج الأم المشغولة المنهكة التائهة في عوالم الوظائف والمناسبات والموضات..أما الرجال العظام،والشباب الناهض،والبنات الواعيات،والفتيات الناضجات،فهم نتاج الأم العظيمة،والسيدة الواعية، والمرأة المربية ،التي ربت فأحسنت،وأدبت فأجادت،وزرعت فأثمرت،وتحملت حتى سعدت وأسعدت.إنه الوعي وتحمل المسئولية ،"كلكم راع وكلكم مسئولٌ.. وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ".والله من وراء القصد.

تمت النشر بتاريخ   27/3/1430



   القراءة   288
1 - من معجبين ( سماء الاسلام )اضيف التعليق بتاريخ  9/3/1431
الله يرفــــــــع شأنك ويعلي قدرك يا الحبيب الشيخ ابراهيم بصراحة انصفتنا لكـ الشكر وشكر الله حروفكـ وكلماتكـ
.



       تطوير محمد عبد المقصود