قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  المرأة بين القوامة الشرعية والسلطوية الذكورية
  أعظم الغلول
  الإسكان الخيري مشكلة أم حل لمشكلة؟
  الخطاب الديني.. وفتنة التشكيك والإلحاد -الجزء الثاني
  توجيهات للخاطبين والمخطوبات (3)
  الحوار الأسري واقعه، معوقاته، وطرق تفعيله
  روابط الفكر أم روابط الأشخاص والأشياء
  الشيخ كلينتون !!!؟ 1424هـ
  الدعوة..والسلاح الأبيض
  زاوية (وعي)(2) في 1429
  المرأة بين القوامة الشرعية والسلطوية الذكورية
  تدنيس جنود الأمريكان للقرآن
  مقص رئيس التحرير(17/6/1424هـ)
  فجوة بين جيلين
  لنحترم ربة البيت ! (6/4/1424هـ)
  مقدمة قيم وأخلاقيات العمل في 26/10/1427هـ
  (1) فوائد من قصة خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها
  قصة موسى عليه السلام(6)
  أسئلة رمضانية متكررة في 12/9/1429هـ
  قصة صاحب الجنتين
  قيم وأخلاقيات العمل(3) الأمانة
  حكم الغناء وفتوى الكلباني
  أحاديث نبوية رمضانية 5/9/1429هـ
  قصة امرأة نوح وامرأة لوط
  الشباب وقصة بئر معونة
  خطبة العيد 1430هـ
  زلزال آسيا في 26/11/1425هـ
  (2) فوائد من قصة خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها في
  الرزق و أسبابه
  عيد في 28/9/1428هـ
  الرجل الالف 2
  أهلكتني 2
  روائع الاسحار 2
  محروم في شهر الصوم 1
  توجيهات وأفكار في تربية الصغار2
  الانقياء 2
  ياحبذا الجنة 1
  أربعون وسيلة لاستغلال رمضان 1
  الرجل الصفر 1
  تعال نتعاتب 2
  اتهام النفس أولاً
  عندما ينطق الحجر 1
  قصص موسى الجزء الرابع
  أربعون وسيلة لاستغلال الاجازة 2
  بوابة الهلاك2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 142379
    زوار اليوم: 239
    زوار الشهر: 2602


   المقالات



المقالات - الإيمان بلسم الحياة

الإيمان بلسم الحياة

حفظ بصيغة ورد  طباعة الصفحة    اضف تعليق    أرسل لصديق   
     فضيلة الشيخ الدكتور / إبراهيم بن عبد الله الدويش

الإيمان بلسم الحياة

 

الإكسير الأعظم: مادة مركبة، كان الأقدمون يزعمون أنها تحول المعدن الرخيص إلى الذهب (المعجم الوسيط،1/22)، والكل يتفقون أن الموقف السلبي من المصائب والمحن والأزمات يجعل المصيبة مصائب، والمحنة محنا، والأزمة أزمات، ولا يفعل هذا عاقل، فضلا عن المؤمن الذي يملي عليه إيمانه ويحتم عليه يقينه: 1 ــ أن يصارع التحديات معتصما بالله، ويقارع الأزمات متوكلا عليه، ويجاهدها ثقة بوعده ونصره. 2 ــ وأن يبذل كل جهد وطاقة في سبيل التغلب عليها، والتخفيف من ثقل وطأتها. 3 ــ وأن يستثمر الوجه المشرق منها، ويحاول الإفادة منها قدر الإمكان على حد قولهم: «اجن الثمار وألق الخشبة في النار». فالأصل في المؤمن الإيجابية والاعتدال في كل شؤونه، والاتزان في كل أموره، حيث يعطي الأزمة حجمها الطبعي. ويضعها في إطارها الصحيح، دون تضخيم وتهويل، أو تقليص من شأنها وتقليل. ويوظفها التوظيف الحسن، بحيث يقطف ثمارها وإن لدغ ببعض أشواكها. ويستثمرها الاستثمار المفيد في تربية النفس ومحاسبتها، وجعلها على مستوى التحديات. ويبحث بها عن الطاقات المذخورة التي لا تكشفها إلا الأزمات، ولا تثيرها إلا التحديات. ويستخرج منها ما يفيده من الدروس والعبر، كما قال الشاعر:
إذا المرء كانت له فكرة ففي كل شيء له عبرة
مقتديا في ذلك كله بحبيبه وقدوته، فقد كان التفاؤل في الشدائد والأزمات منهجه وديدنه وهجيراه، مهما بلغت ضراوة وقسوة وشدة، فمن قرأ سيرته، وتأمل في أحواله ومواقفه أدرك مصداق ما ذكرناه؛ ألم يقل لملك الجبال في أهل الطائف: «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا» إنه بعد نظر وسعة أفق، لا يقدر عليها إلا صفوة الصفوة، من تولى الله تربيته وتأديبه، وطبعه على خلق عظيم، رجل عظيم، شفيق رحيم، يحمل بين جنباته روحا طيبة طاهرة، زكية مباركة، لا تعرف أبدا التشفي والحقد وحب الانتقام، متجردة كل التجرد عن أدنى حظوظها، متشبعة بكل ما لكلمة الأمل والتفاؤل والتحمل والصبر.. من معنى، ومتقبلة كل المصائب والمكاره والمشاق في سبيل تبليغ رسالته وأداء مهمته! أرأيت -أيها القارئ- إلى صاحب الرسالة كيف يبحث عن وجه الأزمة المشرق؟ ويستدعيه من وراء حجب الأزمنة؟ وأن فداحة الخطب وشدة الأزمة لا تشغله عن إظهار هذا الوجه المشرق حتى لو كان بعيد المنال؟! صلى الله عليك أيها البحر الحنان، والرحمة المهداة، والنعمة المسداة!. إن الدرس العملي من هذا الموقف: بعد نظره، ونظرته للوجه المشرق لتلك الوجوه الظالمة الطاغية الكالحة؛ «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا»، ولاحظ- أيها القارئ الكريم- أن هذا المطلب بعيد المدى، إلا أنه ممكن التحقيق، عظيم النفع لمستقبل الإسلام، فكان له ما أراد؛ فمن ينظر لمكة والطائف بعده صلى الله عليه وسلم إلى اليوم يعلم أي ثمرة كانت وراء هذا الصبر والتخطيط وكظم الغيظ والعفو؟

رابط المقال المنشور في جريدة عكاظ بتاريخ 18/6/1430هـ

الرابط هنا
تمت النشر بتاريخ   21/6/1430


   القراءة   300
1 - من محبين ( سماء الاسلام )اضيف التعليق بتاريخ  2/3/1431
ذاك زمن و هــــذا زمن تخوننا عواطفنا نفوسنا نعجز على أن نتخطى أزمة واحدة يا دكتور رغم الإيجابية والتوكل والأعتدال مع العلم كلامك لو تمكن من أنفسنا يا دكتور ( وقت الازمة ) كان غير ما يحدث بمعنى كل واحد من المتعبين والمتأزمين الضائقين السائرين في درووب الحيــاة يريد ( شيخنا فاضلا مثلك يا شيخ ابراهيم ) فقط تذكره بما قلت في هذه الرسالة ولك علينا لا أزمة ولا مصيبة ولا محنة ولا سلبيات بل ايجابيات وللأبد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
2 - نحبـــك باللهاضيف التعليق بتاريخ  20/3/1431
و أنت أكسير الحياة بكلام موزون رحم الله والديك ولا حرمت لذة النظر لوجهه سبحانه وتعالى الازمات أحيانا تنسينا القوة التي كانت فينا اللهم احفظنا من ردة أفعال تسبب لنا وللمسلمات ازمات أمين
.



       تطوير محمد عبد المقصود